ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦ - في ذكر التوبة وطلبها
اللَّهمَّ إنّ ذنوبي تؤيسني أن أرجوك، وإنّ علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك، فصل على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد، وحقق رجائي لك وكذّب خوفي منك، وكن عند حسن ظني بك يا أرحم الراحمين.[٣٤٦]
اللَّهمَّ إنّ استغفاري اياك مع الاصرار على الذنب لؤمٌ، وتركي الاستغفار مع سعة رحمتك عجز، الهي كم تتحبّب اليّ بالنعم وأنت غنيٌّ عنّي، واتبغّض اليك بالمعاصي وأنا اليك محتاج، فيامن إذا وعد وفى، وإذا توعّد عفا، صل اللَّهمَّ على مُحَمَّد وآله وافعل بي أولى الأمرين بك، إنّك على كلّ شيء قدير.[٣٤٧]
في ذكر التوبة وطلبها
اللَّهمَّ يا من لا يصفه نعت الواصفين ويا من لا يجاوزه رجاء الراجين، ويا من لا يضيع لديه أجر المحسنين ويا من هو منتهى خوف العابدين، ويا من هو غاية خشية المتّقين.[٣٤٨]
دعاؤه عليه السلام إذا عرضت له مهمة، أونزلت به ملمّة، وعند الكرب:
يا من تُحلّ به عقد المكاره، ويا من يُفثأ به حدّ الشدائد، ويا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج، ذلّت لقدرتك الصعاب، وتسببت بلطفك الاسباب، وجرى بقدرتك القضاء ومضت على ارادتك الأشياء، فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة، وبارادتك دون نهيك منزجرةٌ، أنت المدعوّ للمهمات، وأنت المفزع في الملمّات... إلخ
[٣٤٦] الصحيفة السجّاديّة ٣٧/ ٨٢.
[٣٤٧] الصحيفة السجّاديّة ٣٨/ ٨٤.
[٣٤٨] الصحيفة السجّاديّة ٨٠/ ١٥١.