ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - الحسن والحسين أبناء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والاستدلال على ذلك
يحيى ين يعمر من كتاب نور القبس[١٦٦].
ورواه أيضاً ابن خلّكان والدميري نقلًا عن الروض الزاهر. كما روى عنهم في ترجمة يحيى من تأسيس الشيعة.[١٦٧]
ورواها أيضاً الفخر الرازي عن الشعبي في تفسير الآية ٣١ من سورة البقرة: «وعلّم آدم الاسماء كلّها».
ورواه الخوارزمي[١٦٨] مسنداً عن يحيى بن يعمر، ومرسلًا عن الشعبي، عن سعيد بن جبير رفع اللَّه مقامه.
وكان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: (كل بني أم ينتمون الى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم وعصبتهم)[١٦٩] تجد الحديث ومصادره مفصّلًا في الفصل الأوّل من الكتاب.
والأخبار في أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يسمي الحسن والحسين ابنيه كالحصى لا تعدّ ولا تحصى، وقد ابتلى المكابر الحجّاج بالمحجاج يحيى بن يعمر المؤيد من اللَّه بالجواب الصواب، الذي أوتي عند رسوله فصل الخطاب، ومن ثقابة فهمه وغزارة علمه أن أخذ بكظمه حين تلى عليه آية فيها أن عيسى من ذريّة إبراهيم وهو يدلي اليه بأمه، وألقمه جندلة حجّة فدمت مجرى أنفاسه، وأوضح له الحجة
[١٦٦] ٢١.
[١٦٧] ٦٦.
[١٦٨] المقتل ٨٩-/ ف ٦.
[١٦٩] والحديث رواه الحمويني في فرائد السمطين ٢: ٦٩-/ الباب الخامس عشر/ ح ٣٩٣.
والخوارزمي في مقتل الحسين ١: ٦٨، وفي إحقاق الحقّ ٩: ٦٤٨، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١١: ٢٨٥ وفي كنز العمّال ٦: ٢١٦ و ٢٢٠-/ ط ١، والحاكم في المستدرك ٣: ١٦٤/ ح ١ وفي فضائل الخمسة ٣: ١٤٩، والحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن عبد الملك من تاريخ دمشق ٣٤: ١٣١.