ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١ - الحسن والحسين أبناء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم والاستدلال على ذلك
بمثل موضحة رأسه، وتركه يهيم في وادي وسواسه.
القسم الثاني:
وروى الحمويني[١٧٠] قال:
قال الحاكم: والدليل الآخر على أن الحسن والحسين عليهما السلام وذريّتهما هم ذريّة المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم من طريق الكتاب فهي أخبار كثيرة.
فمنها ما رواه بالإسناد عن الكلبي، عن أبي صالح:
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين»[١٧١] قال:
نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليٌّ نفسه «ونساءنا ونساءكم» في فاطمة «وأبناءنا وأبناءكم» في حسن وحسين والدعاء على الكاذبين العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابه.[١٧٢]
وقال الحاكم[١٧٣] باسناده عن ابن جريح في قوله تعالى: «ان مثل عيسى
[١٧٠] فرائد السمطين ٢: ٢٠٥-/ الباب الاربعون/ ح ٤٨٤.
[١٧١] آل عمران ٦١.
[١٧٢] المصادر:
ورواه الحافظ الحاكم الحسكاني في تفسيره للآية في شواهد التنزيل ١: ١٢٣/ ح ١٧١-/ ط ١.
ورواه الحاكم في النوع السابع عشر من كتاب معرفة علوم الحديث ٦٢ وأيضاً قال الحاكم بعد ذكر الحديث: وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد اللَّه بن عباس وغيره أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذ يوم المباهلة بيد عليّ وحسن وحسين وجعلوا فاطمة خلفهم ثم قالوا: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا، فهلمّوا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين.
والحسين بن الحكم الحبري في الحديث ٨ من تفسيره أوما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام.
[١٧٣] فرائد السمطين ٢: ٢٠٥/ ح ٤٨٥.