ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - الإمام الحسن عليه السلام، من هم الناس وأشباه الناس
أشباه الناس فهم شيعتنا، وهم منّا وهم أشباهنا، وسألت عن النسناس فهم هذا السواد الاعظم وهو قول اللَّه تعالى في كتابه: «إن هم إلّا كالانعام بل هم أضلّ سبيلًا»[١٨٧].
وللحسن المجتبى صلوات اللَّه عليه:
| أغنِ عن المخلوق بالخالق | تغن عن الكاذب بالصادق | |
| واسترزق الرحمان من فضله | فليس غير اللَّه من رازق[١٨٨] | |
وقالوا: الإمام المؤتمن، منيم الثأر والاحن، صاحب السمّ والمحن، قالع الصنم والوثن، واضع الفرائض والسنن، أبو مُحَمَّد الحسن، ناعش ذوي المقربة، ومطعم يوم المسغبة، عَلَمٌ منشور، ودرٌّ منثور، ودينٌ مذكور، وسيفٌ مشهور، من منبع الأنبياء، ومن منجز الأوصياء، ومن مزرع الزهراء، في أهل العباء والكساء، ومعدن السخاء، شجرة الصفاء، ثمرة الوفاء، ابن خير الرجال وخير النساء، كلمة التقوى، العروة الوثقى، سليل الهدى، رضيع التقى، غيث الندى، غياث الورى، ضياء العلى، قرّة عين الزهراء، وولىُّ عهد المرتضى، أشبه الخلق بالمصطفى، مرضي المولى، الحسن المجتبى، قبلة العارفين، وعلم المهتدين، وثاني الخمسة الميامين، الذي افتخر بهم الروح الامين، وباهل بهم المباهلين، منبع الحكمة، معدن العصمة، كاشف الغمّة، مفزع الأمّة، ولىّ النعمة، عالي الهمّة، جوهر الهداية، طيّب البداية والنهاية، صاحب اللواء والراية، أصل العلم والدراية، محلّ الفهم والرواية، والفضل والكفاية، وأهل الإمامة والولاية، والخلافة والدراية، جوهر صدف النبوّة، ودرّ بحرة أحمدية، تاج آل محمدّية،
[١٨٧] الفرقان ٤٤، والحديث عن تفسير فرات ٦٤/ ح ٣٠.
[١٨٨] مناقب الخوارزمي ١٤٧ ونسبه الى الحسين عليه السلام.