ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠١ - دعاء عظيم لدفع الفقر والبلاء
فقال لي: يا سهل ان لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة وسباسب البيداء الغابرة بين السباع والذئاب وأعادي الجن والانس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق باللَّه عزّوجلّ وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين عليهم السلام وتوجّه حيث شئت واقصد ما شئت.
يا سهل، اذا أصبحت وقلت ثلاثاً هذا الدعاء وقلتها عشياً ثلاثاً حصّنت في حصنٍ من مخاوفك وأمن من مخاوفك وأمنٍ من محذورك وهو:
أَصْبَحْتُ اللّهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ وَجِوارِكَ المَنِيعِ الَّذِي لايُطاوَلُ وَلا يُحاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ طارِقٍ وَ غاشِمٍ مِنْ سائِرِ ماخَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصَّامِتِ وَالنَّاطِقِ فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسٍ سابِغَةٍ وَلاءُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصِينِ الإِخْلاصِ فِي الإِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمسُّكِ بِحَبْلِهِمْ جَمِيعاً، مُوِقناً أَنَّ الحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَمِنْهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ، أُوالِي مَنْ وَالوا وَأُعادِي مَنْ عادَوا وَأُجانِبُ مَنْ جانَبُوا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَأَعِذْنِي اللّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ماأَتَّقِيهِ، ياعَظِيُم حَجَزْت الأَعادِي عَنِّي بِبِدِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ.[١٠٨١]
دعاء عظيم لدفع الفقر والبلاء
في المهج: عن اليسع بن حمزة القمّي، قال: أخبرني عمروبن مسعدة
[١٠٨١] يس ٩.
مصادر الحديث
أمالي الطوسي ٢٧٦/ ح ٦٧-/ المجلس العاشر، أمالي الصدوق ٢٧٦/ ح ٦٧-/ المجلس العاشر، عنه: البحار ٥٩: ٢٤/ ح ٧ و ٩٥: ١/ ح ١، المصباح ١٤٨، مصباح الكفعمي ٨٦، وفي البلد الامين ٢٧، مكارم الاخلاق للطبرسي ٣٢٢ عنه: البحار ٨٦: ١٤٨/ ح ٣٢.