ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٣ - الائمة عليهم السلام وجه الله وعينه على عباده
للَّه ونصحه، وأحبّ اللَّه وأحبّه، وحُبّنا بيِّنٌ في كتاب اللَّه، لنا صَفْو المال ولنا الانفال، ونحن قومٌ فرض اللَّه طاعتنا، وإنّكم لَتأتمّونَ بمن لا يُعذَرُ الناس بجهالته، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن مات وليس له امامٌ يأتمُّ به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة، فقد رأيتم أصحاب عليّ.[٦٥٧]
(٢٧) عن عليّ بن حسان، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
ذكر جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطّاب فقيل: إنّه صار الي يتردد وقال: فيهم، «وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله»[٦٥٨] قال: هو الإمام!
فقال ابوعبداللَّه عليه السلام:
لا واللَّه، لا يأويني وإيّاه سقف وبيت أبداً، هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، واللَّه ما صغَّر عظمة اللَّه تصغيرهم شيء قط، وان عزيراً جال في صدره ما قالت اليهود فمحا اللَّه اسمه من النبوّة، واللَّه لو ان عيسى اقرّ بما قالت فيه النصارى لأورثه اللَّه صمماً إلى يوم القيامة، واللَّه لو اقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة. لأخذتني الأرض وما أنا إلّا عبد مملوك لا اقدر على ضرّ شيء، ولا نفع شيء.[٦٥٩]
(٢٨) عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان بناناً والسري وبزيعاً لعنهم اللَّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته، قال: فقلت: ان بناناً يتأوّل هذه الآية: «وهو
[٦٥٧] تفسير البرهان ٢: ٦٢/ ح ٤١.
[٦٥٨] سورة الزخرف( ٣٣) ٨٤.
[٦٥٩] رجال الكشّيّ: ١٩٢، عنه البحار ٢٥: ٢٩٤/ ٥٣.