ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٩ - أين الثرى وأين الثريا؟!
(٣١) قال خير الدين الزركلي: كان من أجلّاء التابعين وله منزلة رفيعة في العلم، أخذ عنه جماعة، منهم الامامان أبو حنيفة ومالك، ولقّب بالصادق لأنّه لم يُعرف عنه الكذب قط، له أخبار مع الخلفاء من بني العبّاس وكان جريئاً عليهم صادعاً بالحق.[٥٧٤]
(٣٢) قال مُحَمَّد فريد وجدي: أبو عبد اللَّه جعفر الصادق بن مُحَمَّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب هو أحد الأئمّة الاثنى عشر على مذهب الإماميّة، كان من سادات أهل البيت النبوي، لقّب الصادق لصدقه في كلامه، كان من أفاضل الناس.[٥٧٥]
قال سترشتين (النصراني):
جعفر بن مُحَمَّد ويُلقّب أيضاً بالصادق سادس الأئمّة الاثنى عشرية، وخلّف في الإمامة أباه مُحَمَّداً الباقر ولم يكن له شأن في عالم السياسة.[٥٧٦]
(٣٣) قال مُحَمَّد أبو زهرة:
وان الإمام الصادق قد قضى حياته دائماً في طلب الحقّ، لم يرن على قلبه غشاوة من ريب، ولم تتدرّن أفعاله بمقتضيات السياسة وعوجائها، لذا لمّا مات أحسّ العالم الإسلامي كله بفقده، وكان له ذكر عطر على كلّ لسان، وقد أجمع كل العلماء على فضله.[٥٧٧]
[٥٧٤] الاعلام ٢: ١٢١.
[٥٧٥] دائرة المعارف ٣: ١٠٩.
[٥٧٦] دائرة المعارف الإسلامية ٦: ٤٧٣.
[٥٧٧] الإمام الصادق ٦٥ و ٦٨.