ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٦
وديد، فهل بقي يا رب غير أن تجيب وترحم البكاء والنحيب؟
يا من لا إله سواه، يا من يُجيب المضطرّ اذا دعاه، يا راحم عبرة يعقوب، يا كاشف ضرّ أيّوب، اغفر لي وارحمني، وانصرني على القوم الكافرين، وافتح لي وأنت خير الفاتحين، ياذا القوّة المتين، يا أرحم الراحمين.[١٢٦٩]
***
ياترى أين الغلوُّ الذي يتّهمون به أئمّتنا وهؤلاء هم قادتنا وهداتنا بهم نقتدي وهم عباد الرحمان حقّاًوصدقاً، وهذه سيرتهم وأقوالهم وأدعيتهم وصلواتهم ومناجاتهم وتوحيدهم وتفانيهم في ذا اللَّه عزّوجلّ، كالشمس الساطعة نقلناها من كتب العامة لتكون أولى بالحجة، فما الذي نقم منهم النواصب- ابن تيمية وزمرته- حتى اتهموهم بكلّ موبقة، وأداروا ظهورهم عن الحق الصريح غير الحسد والحقد والبغضاء الكمنة في قلوبهم يتوارثوها جيلًا بعد جيل، فبئس ما صنعوا، خسروا الدنيا والآخرة، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل.
انتهى بعون اللَّه من تحرير الكتاب
في محرّم الحرام سنة ١٤٢٩ هجريّة
في قم المقدّسة
عبد آل محمّد