ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٤ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
على اللَّه، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النيّة مقام اصلاته بسيفه، فان لكلّ شيء مدّة وأجلًا.[١٢٤٥]
(٩) روى الصدوق: قال الصادق عليه السلام في قول اللَّه تعالى: «يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً ايمانها لم تكن آمنت من قبل أوكسبت في ايمانها خيراً»[١٢٤٦] قال: يعني يوم خروج القائم المنتظر منا، ثم قال الصادق عليه السلام:
يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء اللَّه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.[١٢٤٧]
(١٠) روى الصدوق رحمه الله باسناده عن منصور قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
يا منصور ان هذا الأمر لا يأتيكم إلّا بعد أياس، لا واللَّه حتى تميّزوا، لا واللَّه حتى تُمحّصوا، ولا واللَّه حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد.[١٢٤٨]
(١١) روى الصدوق رحمه الله في حديث الاربعمائة:
[١٢٤٥] الأنعام ١٥٨.
[١٢٤٦] المصادر:
كمال الدين ٢: ٣٥٧/ ح ٥٤، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٥٠/ ح ٧٦، ومنتخب الاثر ٥١٤/ ح ٦، تفسير البرهان ١: ٥٦٤/ ح ٤.
[١٢٤٧] المصادر:
كمال الدين ٢: ٣٤٦/ ح ٣٢، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١١١/ ح ٢٠، الكافي ١: ٣٧٠/ ح ٣، عنه: الوافي ٢: ٤٣٣/ ح ٣.
[١٢٤٨] عن البحار ٥٢: ٣١٦ ح ١١ وفي المصادر الأخرى: قال أمير المؤمنين عليه السلام: المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه.