ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - ابن حماد
ابن حمّاد
| زوّجه بفاطم | بأمر ربّ العالم | |
| على اغترام الراغم | أبرئ الى اللَّه أنا | |
| واللَّه لم يرض لها | في الخلق إلّا شكلها | |
| ومن يضاهي فعلها | وهو علي ذوالحجى | |
| طيّبة لطيّبٍ | تفرّغا لمنصب | |
| مطهّرٌ مهذّبٌ | قد شُرِّفا على الورى | |
(٢) روى المحب الطبري[٢] قال:
روى الملّا في سيرته ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
أتاني جبرئيل بتفّاحة من الجنّة فأكلتها وواقعت خديجة فحملت بفاطمة، فقالت: اني حملت حملًا خفيفاً فاذا خرجت حدّثني الذي في بطني، فلما أرادت أن تضع بعثت الى نساء قريش لتأتينها فيلين منهاما تلي النساء ممّن تلد فلم يفعلن وقلن لا نأتيك وقد صرت زوجة مُحَمَّد.
فبينما هي كذلك اذ دخل عليها أربع نسوة عليهنّ من الجمال والنور ما لا يوصف، فقالت لها احداهن: أنا أمّك حوّاء، وقالت الاخرى: أنا آسية بنت مزاحم، وقالت الاخرى: أنا كلثم أخت موسى، وقالت الاخرى: أنا مريم بنت عمران أم عيسى جئنا لنلي من أمرك ما تلي النساء.
قالت: فولدت فاطمة سلام اللَّه عليها، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة اصبعها.
[٢] ذخائر العقبى ٤٤.