ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٧ - الائمة عليهم السلام وجه الله وعينه على عباده
قال أبو عبداللَّه عليه السلام لبشار الشعيري: ان اخرج عني لعنك اللَّه، واللَّه لا يظلّني واياك سقف بيت أبداً. فلمّا خرج قال: ويله! ألا قال بما قالت اليهود، الا قال بما قالت النصارى، الا قال بما قالت المجوس، أوبما قالت الصابئة، واللَّه ما صغر اللَّه تصغير هذا الفاجر احد، إنّه شيطان ابن شيطان، خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي، فاحذروه.
وليبلغ الشاهد الغائب إنّي عبداللَّه بن عبداللَّه، عبدٌ قنٌ ابن امة، ضمتني الأصلاب والأرحام، وإنّي لميت وإنّي لمبعوث وانّي موقوف ثمّ مسؤول، واللَّهِ لاسألن عمّا قال فيّ هذا الكذّاب وادعاه عليّ.
يا ويله! ما له ارعبه اللَّه، فلقد امن على فراشه وافزعني، واقلقني عن رقادي، أوَ تدرون إنّي لِمَ أقول ذلك؟ أقول ذلك لاستقر في قبري.[٦٦٨]
(٣٥) الاختصاص للمفيد:
في الدعاء: اللَّهُمّ لا تجعلنا من الذين تقدموا فمرقوا، ولا من الذين تأخروا فمحقوا، واجعلنا من النَّمْرَقة الأوسط.[٦٦٩]
(٣٦) عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهما السلام يقولان:
ان اللَّه فوض إلى نبيه أمر خلقه؛ لينظر كيف طاعتهم. ثمّ تلا هذه الآية: «ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا».[٦٧٠]
(٣٧) عن مُحَمَّد بن الحسن الميثمي عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
سمعته يقول:
ان اللَّه أدّب رسوله حتّى قوَّمه على ما اراد، ثمّ فوّض إليه فقال: «ما آتاكم
[٦٦٨] رجال الكشّيّ ٢٥٣-/ ٢٥٤، البحار ٢٥: ٣٠٧/ ح ٧٣.
[٦٦٩] البحار ٢٥: ٣٢٠/ ح ٨٩ عن الاختصاص ٣٣٢.
[٦٧٠] بصائر الدرجات ١١١، البحار ٢٥: ٣٣٢/ ح ٧، التفويض هنا في التشريع.