ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٠ - وبالوالدين إحسانا
وعليّ عليهما السلام وأطاعهما حقّ طاعته، قيل له: تبحبح في أي الجنان شئت.
وقال عليّ بن الحسين عليه السلام: ان كان الأبوان إنّما عظم حقّهما على أولادهما لإحسانهما اليهم، فإحسان مُحَمَّد وعليّ عليهما السلام إلى هذه الأمّة أجلّ وأعظم، فهما بأن يكونا أبويهم أحق.
وقال مُحَمَّد بن عليّ عليه السلام: من أراد أن يعرف قدره عند اللَّه، فلينظر كيف قدر أبويه الافضلين عنده مُحَمَّد وعليّ عليهما السلام.
وقال جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام: من رعى حق أبويه الأفضلين مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام لم يضرّه ما أضاع من حق أبوي نفسه وسائر عباد اللَّه، فانهما يرضيانهم بسعيهما.
وقال موسى بن جعفر عليه السلام: يعظم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الافضلين مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام.
وقال عليّ بن موسى الرضا عليه السلام: أما يكره أحدكم أن يُنفى عن أبيه وأمه الذين ولداه؟ قالوا: بلى واللَّه. قال: فليجتهد أن لا يُنفى عن أبيه وأمه الذين هما أبواه الافضل من أبوي نفسه.
وقال مُحَمَّد بن عليّ بن موسى عليهما السلام حين قال رجلٌ بحضرته: اني لأحبّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم وعليّاً عليه السلام، حتى لو قطّعت ارباً إرباً، أوقُرّضتُ لم أزل عنه، قال مُحَمَّد بن عليّ لا جرم أن مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم وعليّاً عليه السلام معطياك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك، انهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء ما لا يفي ما بذلته لهما بجزءٍ من مائة ألف جزء من ذلك.
وقال عليّ بن مُحَمَّد عليه السلام: من لم يكن والدا دينه مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام أكرم عليه من والدي نسبه، فليس من اللَّه في حلٍّ ولا حرام، ولا قليل ولا كثير.
وقال الحسن بن عليّ عليه السلام: