ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٠ - مولد الإمام المهدي عليه السلام
فتعوّذ وسمّى وقرأ: «ونُريد أن نَمُنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض» الآيتين، وصلّى على مُحَمَّد وعلي وفاطمة والأئمّة واحداً واحداً باسمه إلى آخرهم، وكان مكتوباً على ذراعه الايمن:
«جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً»[١١٤٧]
عن أبي عليّ الخيزراني، عن جارية له كان أهداها لابي مُحَمَّد عليه السلام قال:
سمعتها تذكر أنه لمّا ولد السيّد رأيت له نوراً ساطعاً قد ظهر وبلغ أفق السماء، ورأيت طيوراً بيضاء تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير، فأخبرنا أبا مُحَمَّد عليه السلام بذلك فضحك، ثم قال: تلك ملائكة السماء نزلت لتتبرّك به وهي أنصاره اذا خرج.[١١٤٨]
روي عن أبي مُحَمَّد عليه السلام قال: لمّا ولد الصاحب عليه السلام بعث اللَّه عزّوجلّ ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقف بين يدي اللَّه، فقال له: مرحباً بك، بك أعطي، وبك أعفو وبك أُعذّب.[١١٤٩]
وقال القندوزي: فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقاة أن ولادة القائم عليه السلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومائتين في بلدة سامراء عند القرآن الاصغر...
وفي حديث آخر قال عليه السلام:
لمّا وهب لي ربّي مهديّ هذه الأمّة أرسل ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقفا به بين يدي اللَّه عزّوجلّ فقال له: مرحباً بك عبدي لنصرة ديني
[١١٤٧] كمال الدين ٢: ٤٣١/ ح ٧ عنه: بحار الانوار ٥١:/ ح ١٠.
[١١٤٨] إثبات الوصيّة ٢٥١.
[١١٤٩] الثاقب في المناقب ٥٨٤/ ح ١، الصحيفة المباركة المهديّة ٢٨٩.
كمال الدين ٢: ٤٣٠/ ح ٥، عنه: بحار الانوار ٥١: ٤/ ح ٦.
كشف الغمّة ٣: ٢٨٨، منتخب الاثر ٣٤١.
الغيبة للطوسي ١٤٧، إعلام الورى ٢: ٢١٧.