ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٢ - دعاء الرهبة له عليه السلام
فسُئلت عن قولها، قالت: إنّي لمّا عاينت من الأمر نادتني الجواري: يا فلانة، أبعدي عن العبد الصالح حتّى ندخل عليه، فنحن له دونك، فما زالت كذلك حتى ماتت، وذلك قبل موت موسى بأيّام يسيرة.
المرزكي:
| قصدتُك يا موسى بن جعفرَ راجياً | بقصدي تمحيص الذنوب الكبائر | |
| ذخرتك لي يوم القيامة شافعاً | وانت لعمر اللَّه خير الذخائر[٨٥٢] | |
عن عبد اللَّه بن الفضل، عن أبيه: في حديث:[٨٥٣]
أنه دخل على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: فإذا أنا بغلام أمرد، بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه وعرنين أنفه من كثرة سجوده.[٨٥٤]
عن زياد القندي في حديث:
ان أبا الحسن عليه السلام كتب إليه: إذا صلّيت فأطل السجود.[٨٥٥]
وفيه: كتبت إلى أبي الحسن الأوّل عليه السلام:
علّمني دعاءً فإنّي قد بُليت بشي، فكتب إليه: إذا صلّيت فأطل السجود، ثمّ قل: يا أحد يا من لا أحد له، حتّى ينقطع النفس، ثمّ قل: يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلّا جوداً وكرماً حتّى ينقطع نفسك، ثمّ قل: يا ربّ الارباب أنت أنت أنت الذي لا ينقطع الرجاء منك، يا عليّ يا عظيم.
قال زيادة قد دعوت به ففرّج اللَّه عنّي وخلّى سبيلي.
[٨٥٢] مناقب آل أبي طالب ٤: ٢٩٧- ٢٩٨.
[٨٥٣] وسائل الشيعة ٤: ٩٧٧/ ح ٤.
[٨٥٤] عيون الأخبار ٤٤.
[٨٥٥] فروع الكافي ١: ٩١ عنه: وسائل الشيعة ٤: ٩٧٩/ ح ٤.