ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٤
توسّلٌ واستشفاع بالمعصومين عليهم السلام للنجاة من الفتن
أما التوسّل فذكره السيد بن طاووس في المهج في ذيل دعاء العبرات أحببت أن أختم به الكتاب لنتشرّف بذكر أسمائهم، لأن أسماءهم هي الاسماء الحسنى الواردة في الكتاب حيث قال تبارك وتعالى: «وللَّه الاسماء الحسنى فادعوه بها»[١٢٦٨] ليكون ختامها مسكٌ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
وهذا لفظه:
إلهي واذا قام ذوحاجة في حاجته شفيعاً فوجدته ممتنع النجاح مطيعاً فاني أستشفع اليك بكرامتك والصفوة من أنامك الذين لهم أنشأت ما يقلّ ويظلّ وبرأت ما يدقّ ويجلّ، أتقرّب اليك بأوّل من توّجته تاج الجلالة، وأحللته من الفطرة محلّ السلالة، حجّتك في خلقك، وأمينك على عبادك، مُحَمَّد رسولك صلى الله عليه و آله و سلم وبمن جعلته لنوره مَغرِباً، وعن مكنون سرّه مُعرباً، سيّد الأوصياء، وامام الاتقياء، يعسوب الدين، وقائد الغرّ المحجّلين، أبي الأئمّة الراشدين عليّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه.
وأتقرّب اليك بخيرة الاخيار، وأمّ الابرار، والانسية الحوراء البتول العذراء فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها، وبِقُرّتي عين الرسول، وثمرتي فؤاد البتول، السيّدين الامامين أبي مُحَمَّد الحسن وأبي عبد اللَّه الحسين، و بالسجّاد زين العبّاد، ذي الثفنات، راهب العرب عليّ بن الحسين، وبالإمام العالم، والسيد الحاكم، والنجم الزاهر، والقمر الباهر مولاي مُحَمَّد بن عليّ الباقر.
وبالإمام الصادق مبيّن المشكلات، مظهر الحقائق، والمفحم بحجّته كل
[١٢٦٨] مهج الدعوات ٤٠٩-/ ٤١١.