ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - استدلال علمائنا على حديث الزواج
عن أنس:
أن أبابكر خطب فاطمة الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فلم يردّ اليه جواباً، ثم خطبها عمر فلم يردّ اليه جواباً ثم جمعهم فزوّجها عليّ بن أبي طالب، وقيل أقبل على أبي بكر وعمر فقال صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه عزّوجلّ أمرني أن أزوّجها من عليّ ولم يأذن لي في افشائه الى هذا الوقت، ولم أكن لأفشي ما أمر اللَّه عزّوجلّ به.[٤٨]
الصورة السابعة:
روى ابن المغازلي[٤٩] باسناده عن ابن بريدة عن أبيه:
ان علياً عليه السلام لمّا خطب فاطمة عليها السلام قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: مرحباً وأهلًا اللهم بارك له وبارك عليها.[٥٠]
الصورة الثامنة:
وروى ابن المغازلي[٥١] باسناده عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن
[٤٨] أخرجه أيضاً الشيخ عبد اللَّه الشافعي في مناقبه ١٨٦ من طريق ابن المغازلي.
[٤٩] المناقب ٣٤٦/ ح ٣٩٨.
[٥٠] المصادر:
أخرجه الحافظ النسائي في عمل اليوم والليلة بالإسناد الى أبي غسان النهدي بعين السند واللفظ، وخرجه عنه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة ١٦٣ وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ٦: ٣٧٣ في ترجمة عبد الكريم بن سليط، وهكذا أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨: ١٢ بعين السند والحافظ الطبراني في المعجم الكبير ٦١ نسخة جامعة طهران وأخرجه المحبّ الطبري في الذخائر ٣٣ وقال: خرجه النسائي والدولابي، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٢٠٩ وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط وثّقه ابن حبان، وأخرجه ابن الاثير الجزري في أسد الغابة ٥: ٥٢١ وابن حجر العسقلاني في الاصابة ٤: ٣٦٦ من طريق الدولابي في كتابه الذريّة الطاهرة بعين السند.
[٥١] المناقب ٣٤٧/ ح ٣٩٩.