ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٦ - إطاعة العوالم للأئمة عليهم السلام
الأرض بأزمّتها لسقناها.[١١٧٤]
(٦) عن عبد الرحمن بن الحجاج: كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السلام وليس معنا أحد، قلت: يا سيدي ما علامة الإمام؟ قال عليه السلام: لو قال للجبل سر لسار! فنظرت واللَّه الى الجبل يسير، فنظر اليه فقال لم أعنيك[١١٧٥].
(٧) عن موسى بن جعفر عليه السلام: ان الإمام لا يخفى عليه كلام أحدٍ من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه روح، بهذا يُعرف الإمام، فان لم يكن فيه هذه الخصال فليس هو بامام.[١١٧٦]
(٨) عن الإمام الرضا عليه السلام: بنا يمسك اللَّه السماوات والأرض أن تزولا، ولو خلت يوماً بغير حجّة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله.[١١٧٧]
(٩) إنّ يحيى بن أكثم سأل من مُحَمَّد بن عليّ عليه السلام عن مسائل فأجابه عليه السلام:
ثم قال: اني أريد أن أسألك عن مسألة واحدة، واني واللَّه أستحي من ذلك، فقال عليه السلام: أنا أخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام، فقلت: هو واللَّه هذا، فقال: أنا هو، فقلت: علامة؟ فكان في يده عليه السلام عصى فنطقت فقالت: انه مولاي، امام هذا الزمان والحجّة.[١١٧٨]
(١٠) عن صالح بن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقلت: جعلت
[١١٧٤] بحار الانوار ٤٧: ١٠١.
[١١٧٥] بحار الانوار ٤٨: ٣٧.
[١١٧٦] بحار الانوار ٢٣: ٣٥.
[١١٧٧] بحار الانوار ٥٠: ٩٩.
[١١٧٨] بحار الانوار ٥: ١٣٢.