ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٨ - جعل الله عزوجل قلوب الأئمة موردا لارادته تعالى
وأمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس.
وأما السنّة من وليّه فالصبر في البأساء والضرّاء.[٩٠٧]
وقال عليه السلام: ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة، وانّما العبادة كثرة التفكّر في أمر اللَّه.[٩٠٨]
سُئل الرضا عليه السلام عن حدّ التوكّل؟ فقال عليه السلام: أن لا يخاف أحداً إلّا اللَّه.[٩٠٩]
وقال عليه السلام:
أحسن الظنّ باللَّه، فإنّ من حَسُن ظنُّه باللَّه كان عند ظنّه ومن رضي بالقليل من الرزق قُبِل منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته ونُعِّم أهله وبَصَّره اللَّه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام.[٩١٠]
وقال عليه السلام: الإيمان أربعة أركان: التوكّل على اللَّه، والرضا بقضاء اللَّه والتسليم لامر اللَّه، والتفويض إلى اللَّه.[٩١١]
وقال عليه السلام: لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتّكالًا على حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام ولا تدعوا حبّ آل مُحَمَّد عليهم السلام لأمرهم اتّكالًا على العبادة فانّه أحدهما دون الآخر.[٩١٢]
الوشّاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول:
أقرب من يكون العبد من اللَّه تعالى وهو ساجدٌ وذلك قوله تعالى: «واسجد
[٩٠٧] أصول الكافي ٤: ٣٣٩.
[٩٠٨] تحف العقول ٤٤٢.
[٩٠٩] تحف العقول ٤٤٥.
[٩١٠] تحف العقول ٤٤٩.
[٩١١] تحف العقول ٤٤٥.
[٩١٢] بحار الانوار ٧٨: ٣٤٨.