معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٣٤ - ذكر من اسمه محمّد
أجارتنا، بان الفراق، فأبشري # فما العيش إلاّ أن يبين خليط [١]
أعاتبه في عرضه ليصونه # و لا علم لي أنّ الأمير لقيط
[٨٢١] محمّد بن عليّ بن رزين الواسطي. معتصميّ. يقول الشعر، و هو القائل لحسن بن وهب [٢] ، و قد افتصد: [من مجزوء الوافر]
أراق الفصد خير دم # دم الأذهان و الفهم
و ما أهدى الحذار إلى # دواة الملك و القلم
لقد أضحى الطبيب غدا # ة فصدك طيّب النّسم
و راح و في حديدته # دم المعروف و الكرم
[٨٢٢] محمّد بن حازم الباهليّ. أبو جعفر، مولى لباهلة. يقول المقطّعات فيحسن، و هو القائل [٣] : [من البسيط]
يا راقد اللّيل مسرورا بأوّله # إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا
و كان هجّاء لمحمّد بن حميد الطّوسيّ. و عاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر، فقال [٤] :
[من الوافر]
أبى لي أن أطيل الشّعر قصدي # إلى المعنى، و علمي بالصّواب
و إيجازي بمختصر قريب # حذفت به الفضول مع الجواب [٥]
فابعثهنّ أربعة، و ستّا # مثقّفة بألفاظ عذاب [٦]
خوالد ما حدا ليل نهارا # و ما حسن الصّبا بأخي التّصابي
و هنّ إذا وسمت بهنّ قوما # كأطواق الحمائم في الرّقاب
و هنّ، إذا أقمت، مسافرات # تهاداها الرّواة مع الرّكاب
[٨٢١]شاعر عبّاسيّ، كان في زمن المعتصم (٢١٨-٢٢٧ هـ) .
[٨٢٢]شاعر عبّاسيّ. له ترجمة وافية بقلم د. محمد خير البقاعي، مهد فيها لديوانه المجموع، و ذهب فيها إلى أنه ولد سنة ١٦٠ هـ، و توفي سنة ٢١٥ هـ تقريبا. انظر (ديوان الباهلي: محمد بن حازم الباهلي ص ٧-١٥) ، كما سبق لشاكر العاشور أن جمعه. انظر (المكتبة الشعرية ص ١٠٢-١٠٣) .
[١] الخليط: الجار.
[٢] الحسن بن وهب: كاتب و شاعر، توفي سنة ٢٥٠ هـ.
[٣] البيت في (ديوان الباهلي ص ٥٦) .
[٤] الأبيات في (ديوان الباهليّ ص ٢٤) .
[٥] في ك «حذفته للفضول» . تصحيف.
[٦] أراد: أبعثهن أربعة أبيات، و ستة أبيات، و حذف تاء ستة للضرورة.