معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٣٧ - ذكر من اسمه موسى
و له [١] : [من الطويل]
و إنّا لوقّافون بالثّغرة التي # يخاف رداها، و النّفوس تطلّع
و إنّا لنعطي المشرفيّة حقّها # فتقطع في أيماننا، و تقطّع
و له: [من الوافر]
لبست شبيبتي، ما ذمّ خلقي # و ما شمت العدوّ، و لا هفوت
و ما أدع السّفارة بين قومي # و لا أمشي بغشم، إن مشيت [٢]
و ما للملك في الدّنيا بقاء # و كيف بقاء ملك فيه موت [٣]
و له [٤] : [من الطويل]
و لمّا نأت عنّي العشيرة كلّها # أنخنا، فحالفنا السّيوف على الدّهر [٥]
فما أسلمتنا عند يوم كريهة # و لا نحن أغضينا الجفون على وتر [٦]
[٦٣٨] موسى الشّهوات. و هو موسى بن يسار، مولى بني تيم قريش. و قيل: هو مولى بني سهم بن عمرو بن هصيص، و قيل: مولى بني عديّ بن كعب. و الثّبت هو الأول. و سمّي شهوات بقوله ليزيد بن معاوية [٧] : [من الخفيف]
يا مضيع الصّلاة للشّهوات
و قد نسب هذا البيت إلى غيره. و قيل: سمّي شهوات لتشهّيه على عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب الطعام، فلقّب به؛ و كان من شعراء المدينة و ظرفائهم، و هو القائل [٨] : [من الخفيف]
[٦٣٨]نشأ، و عاش بالمدينة، و نزل الشام في أيّام سليمان بن عبد الملك، فكان من شعرائه، و توفي نحو سنة ١١٠ هـ.
انظر له (الأغاني ٣/٣٤٥-٣٦٣، و الشعر و الشعراء ص ٤٨١-٤٨٢، و الأنس و العرس ص ٢٢٢، و أنساب الأشراف ٤/٣٦١-٣٦٢، و الأعلام ٧/٣٣١، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٨١) .
[١] البيتان في (التذكرة السعدية ص ١٤٣) .
[٢] الغشم: الظلم الشديد.
[٣] (ما) غير موجودة في الأصل (كرنكو) .
[٤] البيتان مع ثالث في (الأغاني) و فيه: «و قال موسى بن جابر الحنفيّ السّحيميّ بعد ذلك في الإسلام» . و هذا الخبر يدلّ على أن الشاعر أدرك الجاهلية و الإسلام. هذا، و أشار (فرّاج) إلى أنّ الشعر في (شرح المرزوقي ص ٣٢٦) ليحيى بن منصور. و قال التبريزي: إنّه لموسى بن جابر.
[٥] أنخنا: أراد الإقامة و الثبات في وجوه الأعداء.
[٦] الوتر: الثأر.
[٧] و قيل في سبب تسميته (شهوات) غير ذلك و صدر البيت: «لست منّا، و ليس خالك منّا» . انظر (الأغاني ٣/٣٤٧، و أنساب الأشراف ٤/٣٦١-٣٦٢) .
[٨] البيتان في (عيون الأخبار ٢/١٧، و الأغاني ٣/٣٥٧ و ١٠/٢٣٤) .