معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٤٦ - أسماء من الهاء مجموعة
بمعترك ضنك المكرّ كأنّما # يساقى به الأبطال صابا و علقما [١]
و له: [من الطويل]
و زوجة مغيار، وصلت و جسرة # عجرت عليها لمّتي بردائيا [٢]
لعمري لقد لاقت مراد و خثعم # بصوران منّا إذ لقونا الدّواهيا [٣]
[١٠٤٤] هبّار بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ. قال يهجو تويت بن حبيب [٤] :
[من الطويل]
تويت أ لم تعلم-و علمك ضائر- # بأنّك عبد للّئام، خدين [٥]
و أنّك إذ ترجو صلاحي، و رجعتي # إليك لساهي القلب جدّ عنين؟ [٦]
أ ترجو مساماتي بأتياسك التي # جعلت أراها دون كلّ قرين؟ [٧]
فدع عنك مسعاة الكرام، و أقبلن # على شاكر و عائر و رهين
[١٠٤٥] هريم بن جوّاس التّميميّ. أحد بني عامر بن عبيد، ثم من بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، يقول للأغلب العجليّ [٨] ، و وافقه بسوق عكاظ [٩] : [من مشطور الرجز]
[١٠٤٤]شاعر من الصحابة، من قريش. كان له قدر في الجاهلية. و ناصب الإسلام العداء، فهجا الرسول، و هو الذي أهوى إلى زينب بنت الرسول بالرمح، حين أرادت الهجرة، فأسقطت، فدعا النبيّ أن يعمى بصره، و يثكل ولده، فقتل ولده، و عمي هو. و أمر الرسول بقتل هبّار يوم فتح مكّة، و لكنّه جاء الرسول قبيل الفتح، و أعلن إسلامه، و فيه قال النبيّ: الإسلام يجبّ ما قبله. ثم رحل هبّار إلى الشام أيّام الفتوح، و عاد في خلافة عمر، و توفي بعد سنة ١٥ هـ. انظر له (الأعلام ٨/٧٠، و أنساب الأشراف ٨/٧٨، و الاشتقاق ٩٥، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٥٠٧-٥٠٨) .
[١٠٤٥]صحابي، له إدراك. و هو مخضرم. انظر له (الإصابة ٦/٤٤٩-٤٥٠، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٦٤-٣٦٥ و شعر بني تميم ص ٩٥-٩٦) .
[١] المعترك: موضع القتال. و الضنك: الضيق و الشدّة.
[٢] في ك: «بوجرة» . تصحيف. و الجسرة: الناقة العظيمة. و عجر: لفّ، و عقد. و اللّمة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن.
[٣] صوران: قرية للحضارمة باليمن.
[٤] تويت بن حبيب: رجل من بني أسد بن عبد العزى من قريش. و الأبيات عدا الأخير في (الإصابة ٦/٤١٤) . و قد أنشدها في الجاهلية.
[٥] الخدين: المصادق. و في البيت إقواء.
[٦] العنين: الذي يتعرّض لشيء لا يعرفه.
[٧] يعيّره بامتلاك التيوس. انظر (شعر قريش في الجاهلية و صدر الإسلام ص ١٣٢) .
[٨] الأغلب العجلي: هو أوّل من رجز الأراجيز الطوال من العرب، و أحد المعمرين، أدرك الإسلام، و استشهد في وقعة بنهاوند سنة ٢١ هـ. انظر (الأعلام ١/٣٣٥) .
[٩] الرجز في (الإصابة ٦/٤٤٩) ، و عدا الشطر الثالث لرجل من بني سعد، ثم أحد بني الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد في (الأغاني ٢١/٣٤، و طبقات فحول الشعراء ص ٧٣٩) . و قيل في الخبر غير ذلك.