معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٤٣ - أسماء من الهاء مجموعة
و سوء ظنّي بالأخلاّء أنّني # وجدت يزيدا دون ما كان يزعم [١]
فظنّ رويدا بالصّديق، و لا تكن # بما عنده مستقينا، سوف تعلم
و قال أيضا [٢] : [من الطويل]
و قوم هم كانوا الملوك، هديتهم # بظلماء، لم يبصر بها ضوء كوكب
و لا قمر إلاّ ضئيلا، كأنّه # سوار، حشاه صانع السّور، مذهب [٣]
ألا جعل اللّه الأخلاّء كلّهم # فداء على ما كان لابن المهلّب
أسماء من الهاء مجموعة
[١٠٣٨] هجرس بن كليب بن ربيعة التّغلبيّ. و أبوه كليب وائل الذي ضربت به العرب المثل في العزّ، فتقول: أعزّ من كليب وائل، و بسبب قتله كانت حرب البسوس بين بني بكر و تغلب أربعين سنة، و قتله جسّاس بن مرّة بن ذهل بن شيبان، و كانت جليلة بنت مرّة، أخت جسّاس تحت كليب، فقتل أخوها زوجها، و هي حبلى بهجرس، فتحمّلت إلى قومها، فولدته بينهم، فلمّا شبّ قال [٤] : [من الطويل]
أصاب أبي خالي، و ما أنا بالذي # أمثّل أمري بين خالي و والدي [٥]
و أوردت جسّاس بن مرّة غصّة # إذا ما اعترتني، حرّها غير بارد
في أبيات، ثمّ قال [٦] : [من البسيط]
يا للرّجال لقلب ما له آسي # كيف العزاء، و ثأري عند جسّاس؟ [٧]
[١٠٣٨]فارس جاهلي. قيل: إنّه حين شبّ قتل خاله، و التحق بقومه. انظر له (الأغاني ٥/٦٥-٦٧، و الأعلام ٥/٧٧، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٦٢-٢٦٣) . و جاء في (جمهرة أنساب العرب ص ٣٠٥) : «و لا نعلم لكليب ولدا إلاّ الهجرس بن كليب، و لا نعرف له عقبا مذكورا» . و جاء في الهامش: «في الجمهرة لابن دريد: ندّا السيف:
حدّاه. قال هجرس بن كليب في كلام له: أما و سيفي و ندّيه، و رمحي و نصليه، و فرسي و أذنيه، لا يرى الرجل قاتل أبيه، و هو ينظر إليه. ثمّ قتل جسّاسا» .
[١] في ك «و سوّاء» . تصحيف.
[٢] و أخلّ بهما (شعر قبيلة كلب) على الرغم من نقله ترجمة الشاعر عن معجم المرزباني.
[٣] قمر: معطوف على (كوكب) . و صانع السّور: صانع الأساور. و السّور: الكثير من السّوار. و المذهب: المطليّ بالذهب.
[٤] البيتان في (المستطرف ٢/٤٤) .
[٥] مثّل الشيء بالشيء. سوّاه، و شبهه به.
[٦] البيت له في (المستطرف ٢/٤٤) .
[٧] الآسي: الطبيب.
غ