معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٢٦ - ذكر من اسمه عيسى
شغلتك الكأس تسقا # ها، و تسقيها النديما [١]
فأجابه عثمان بن الهيثم بقصيدة أوّلها: [من مجزوء الرمل]
يا أبا الأصبغ يا أكـ # رم خلق اللّه خيما [٢]
أنت أولى من عفا الذّنـ # ب، و لم يفر الأديما [٣]
و جزى بالعفو و الصّفـ # ح عشيرا، و حميما
حقّك الواجب من أنـ # كره كان لئيما
فلك الإقرار بالذّنـ # ب، و إن كان عظيما
ليصحّ العفو لي منـ # ك، و تلقاني سليما
فاقبل العذر، و كن للـ # ودّ منّي مستديما
فلقد أوقرني عتـ # بك بثّا و هموما
حاطك اللّه، و لقّا # ك سرورا و نعيما
[٢٣٧] عثمان بن عمرو الوائليّ: محدث، يقول: [من منهوك الرجز]
الوائليّ شاعر # للّه عبد شاكر
و له إلى بعض الأمراء: [من الكامل]
نفسي فدت نفس الأمير من الرّدى # ما للأمير نداه عنّي غافل
إن عنّ شغل للأمير فإنّني # ما يشغل الإفلاس عنّي شاغل
أعطيك جملة وصف بيتي، إنّه # سيّان خارج بابه، و الدّاخل
ذكر من اسمه عيسى
[٢٣٨] أبو الجويرية. و اسمه عيسى بن أوس عصيّة بن عبد القيس. يقول في الجنيد بن عبد الرحمن المرّيّ [٤] والي خراسان: [من البسيط]
[٢٣٧]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الثالث الهجريّ.
[٢٣٨]من شعراء الدولة الأمويّة، كان حيّا سنة ١١٥ هـ. و في أحداث سنة ١٢٢ هـ من (تاريخ الطبري ٧/١٨٧) شعر لأبي الجويريّة، مولى جهينة. و انظر له أيضا (المؤتلف و المختلف ص ١٠٧-١٠٨) .
[١] في ف «و تسقتها» . تصحيف.
[٢] الخيم: الأصل.
[٣] في ك «تفر» . و فرى الأديم: شقّه و قطعه. و الأديم: الجلد.
[٤] الجنيد بن عبد الرحمن المرّي الدمشقي، أمير خراسان، وليها سنة ١١١ هـ، و ثبت فيها إلى أن توفّي سنة ١١٥ هـ.
انظر (الأعلام ٢/١٤٠) .