في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٩ - الكلام في الجري على الأمرالواقع
س٣ لماذا لا نسلك نحن أهل السنة وأنتم معاشر الشيعة في القضايا التي حصلت في صدر الإسلام سيرة الإمام علي وآل بيته (عليهم الصلاة والسلام)، وخصوصاً الإمام الحسن (رضي الله عنه). فما أقروه نقرُّ به، وما أنكروه ننكره، فنلتزم:
١ ـ إقرار سيدنا علي خلافة أبي بكر (رض).
٢ ـ إقراره تنصيب أبي بكر لعمر (رض).
٣ ـ إقراره أمر الشورى، وأن يكون أحد أفرادهم.
٤ ـ عدم إقراره معاوية والياً على الشام، لأنه لا يراه أهلاً لذلك، مع أن ذلك يترتب عليه مفسدة في المجتمع المسلم.
ج: يحق لنا أن نسألك، فنقول: ماذا تريد من الإقرار؟
الكلام في الجري على الأمرالواقع
١ ـ فإن أردت منه الجري على الأمر الواقع، والتعاون معه، وعضده، لحفظ ما يمكن حفظه من مصلحة الإسلام، وعدم الخلاف عليه، وعدم شق الكلمة، للعجز عن التغيير، أو للعلم بأن في محاولة التغيير، والإصرار على المواقف الصلبة، محذوراً يفوق محذور الانحراف الذي حصل. فهذا قد صدر من الأئمة (صلوات الله عليهم)، كما تقول.