في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٧ - اهتمام الأئمة
اهتمام الأئمة (عليهم السلام) بهداية الأمة وتثقيفه
أما الأئمة (صلوات الله عليهم) فهم ورثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وحملة علومه. ويرون وظيفتهم هداية الأمة من بعده، وتثقيفها الثقافة الصحيحة الرشيدة، فكان من اهتماماتهم بث علومهم ومعارفهم في المسلمين.
وقد اشتهر عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) أنه كان يقول: "سلوني قبل أن تفقدوني" [١].
وقال كميل بن زياد في حديثه المشهور: "أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخرجني إلى الجبان، فلما أصحر تنفس الصعداء، ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاه، فاحفظ عني م
[١] المستدرك على الصحيحين ٢: ٣٨٣ كتاب التفسير: تفسير سورة إبراهيم. السنن الواردة في الفتن ٤: ٨٣٨ باب من الأشراط والدلائل والعلامات، ٦: ١١٩٦ باب من قال إن صافي بن صياد هو الدجال. ومثله في تفسير الطبري ١٣: ٢٢١، والمستدرك على الصحيحين ٢: ٥٠٦ كتاب التفسير: تفسير سورة الذاريات، ومعتصر المختصر
٢: ٣٠٢ في مناقب علي، ولكن بدل (تفقدوني) (لاتسألوني). وورد بألفاظ أخرى
مختلفة في كل من الأحاديث المختارة ٢: ٦١ فيما رواه خالد بن عرعرة عن علي (عليه السلام)، ومجمع الزوائد ٤: ٢٦٩ كتاب النكاح: باب فيما يحرم من النساء وغير ذلك، والمصنف لابن أبي
شيبة ٣: ٥٣٠ كتاب النكاح: ما جاء في إتيان النساء في أدبارهن وما جاء فيه من الكراهة، و ٥: ٣١٢ كتاب الأدب: من كان يستحب أن يسأل ويقول سلوني، و ٧: ٥٢٨ كتاب الفتن: ما ذكر في عثمان، ومسند الشاشي ٢: ٩٦، ومسند البزار ٢: ٣٠٤، ومسند أبي يعلى ١: ٣١١ في مسند علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، وأمالي المحاملي: ١٩٢، والفتن لنعيم بن حماد ١: ٤٠، وفتح الباري ١١: ٢٩١، وتحفة الأحوذي ٧: ٢٧، وفيض القدير ٤: ٣٥٧، وحلية الأولياء ٤: ٣٦٦ في ترجمة أبي صالـح الحنفي، وتهذيب التهذيب ٧: ٢٩٧ في ترجمة علي بن أبي طالب، وتهذيب الكمال ٢٠: ٤٨٧ في ترجمة علي بن أبي طالب، والطبقات الكبرى ٢: ٣٣٨ في ترجمة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، والإصابة ٤: ٥٦٨ في ترجمة علي بن أبي طالب، وتهذيب الأسماء: ٣١٧، وتالي تلخيص المتشابه ١: ٦٢، وأخبار مكة ٣: ٢٢٨ ذكر أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدهر إلى يومنا هذ.