في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٠٦ - يكفي تمكين الأمة من معرفة الأحكام بتعيين المرجع فيه
وعن ابن غنم: "سمعت أبا عبيدة وعبادة بن الصامت ـ ونحن عند أبي عبيدة ـ يقولان: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين. وإن الله يباهي به الملائكة" [١].
وعن ابن عباس أنه قال: "خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية، وقال: يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي ابن كعب، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني، فإن الله جعلني له والياً وقاسماً" [٢].
وقال ابن حجر العسقلاني: "وصح عن عمر أنه قال: من أراد الفقه فليأت معاذاً" [٣].
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ٣٠٤ كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب أحد الفقهاء الستة من الصحابة معاذ بن جبل (رضي الله عنه)، واللفظ له. سير أعلام النبلاء ١: ٤٦٠ في ترجمة معاذ بن جبل. الكشف الحثيث ١: ١٧٨ في ترجمة عبيد بن تميم. لسان الميزان ٤: ١١٨ في ترجمة عبيد بن تميم.
[٢] مجمع الزوائد ١: ١٣٥ كتاب العلم: باب أخذ كل علم من أهله، واللفظ له. المستدرك على الصحيحين ٣: ٣٠٦ كتاب معرفة الصحابة: باب ذكر مناقب أحد الفقهاء الستة من الصحابة معاذ بن جبل (رضي الله عنه). السنن الكبرى للبيهقي ٦: ٢١٠ كتاب الفرائض: باب ترجيح قول زيد بن ثابت على قول غيره من الصحابة (رضي الله عنهم أجمعين) في علم الفرائض. السنن الكبرى للنسائي ٢: ١٥٦ كتاب الجهاد: باب ما جاء في فضل المجاهدين على القاعدين. وغيرها من المصادر.
[٣] فتح الباري ٧: ١٢٦.