في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨
عليها شرع، أوغيرها من الأمور التي ارتضوها فيما بينهم في توليهم للخلافة. مع اعتقاد الشيعة بأن الأحقية لعلي (رض)،
س٣ ـ لماذا لا نسلك نحن أهل السنة وأنتم معاشر الشيعة في القضايا التي حصلت في صدر الإسلام سيرة الإمام علي وآل بيته (عليهم الصلاة والسلام)، وخصوصاً الإمام الحسن (رضي الله عنه). فما أقروه نقرُّ به، وما أنكروه ننكره، فنلتزم:
١ ـ إقرار سيدنا علي خلافة أبي بكر (رض).
٢ ـ إقراره تنصيب أبي بكر لعمر (رض).
٣ ـ إقراره أمر الشورى، وأن يكون أحد أفرادهم.
٤ ـ عدم إقراره معاوية والياً على الشام، لأنه لا يراه أهلاً لذلك، مع أن ذلك يترتب عليه مفسدة في المجتمع المسلم.
س٤ ـ هل يجوز على الجمهور الأعظم من الصحابة (رض) أن يغفلوا عن النص الشرعي البين ـ إن وجد ـ في بيعة الإمام علي، ويتعاموا عنه؟ والله يقول عنهم: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ)) آل عمران/١١٠.
س٥ ـ الا ترون أن الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر المؤلم من يوم هدم الخلافة الإسلامية إلى يومنا هذا ـ سنة وشيعة ـ يتوجب عليهم تنصيب رجل يقوم بأعباء الأمة وحاجاتها وفق ما تقتضيه الشريعة الإسلامية السمحة. خصوصاً أن أهل السنة اليوم لا يتمثلهم خليفة. وكذلك أنتم في زمن الغيبة، حيث أن الشيعة من زمن الغيبة لا يـختلفون عن أهل السنة في احتياجهم إلى شخص يقوم بأعباء الأمة، فهل ترون إمكان حصول ذلك و السعي لتحقيقه.
س٦ ـ ما قولكم فيما ورد من أمر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي بكر