في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٩٤ - إعلان النبي
وتفرقه، كما تفرقت الأمم السابقة، واختلفت بعد أنبيائه. فقال: "اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة. واختلف النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة. وتختلف هذه الأمة على ثلاثة (كذا في المصدر) وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة..." [١].
وهو المناسب لما ورد مستفيضاً أو متواتراً عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) من أن هذه الأمة ستجري على سنن الأمم السابقة.
ففي الحديث: "لتتبعن سنن من كان من قبلكم شبر بشبر، وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!" [٢].
[١] مجمع الزوائد ٦: ٢٣٣ كتاب قتال أهل البغي: باب منه في الخوارج، واللفظ له، ٧: ٢٥٨ كتاب الفتن: باب افتراق الأمم واتباع سنن من مضى. تفسير القرطبي ٤: ١٦٠. تفسير ابن كثير ٢: ٧٨. سنن الدارمي ٢: ٣١٤ كتاب السير: باب في افتراق هذه الأمة. مصباح الزجاجة ٤: ١٧٩ كتاب الفتن: باب افتراق الأمم. مسند أبي يعلى ٦: ٣٤١ فيما رواه أبو نضرة عن أنس. المعجم الكبير ٨: ٢٧٣ فيما رواه أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور. اعتقاد أهل السنة ١: ١٠٣. السنة لابن أبي عاصم ١: ٣٢ باب فيما أخبر به النبي (عليه السلام) : أن أمته ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة وذمه الفرق كلها إلا واحدة، وذكر قوله (عليه السلام) : إن قوما سيركبون سنن من كان قبلهم. الترغيب والترهيب ١: ٤٤. حلية الأولياء ٣: ٢٢٧. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٢] صحيح البخاري ٦: ٢٦٦٩ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لتتبعن سنن من كان قبلكم، واللفظ له، ٣: ١٢٧٤ كتاب الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل. سنن ابن ماجة ٢: ١٣٢٢ كتاب الفتن: باب افتراق الأمم. مجمع الزوائد ٧: ٢٦١ كتاب الفتن: باب منه في اتباع سنن من مضى. المستدرك على الصحيحين ١: ٩٣ كتاب الإيمان. صحيح ابن حبان ١٥: ٩٥ باب إخباره عن ما يكون في أمته من الفتن والحوادث: ذكر البيان بأن قوله: سنن من قبلكم، أراد به أهل الكتابين. مسند أحمد ٢: ٣٢٧،٥١١ مسند أبي هريرة (رضي الله عنه)، ٣: ٨٩ مسند أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه). مسند الطيالسي ٢: ٢٨٩ ما روى أبو سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : عطاء بن يسار عن أبي سعيد (رضي الله عنه). وغيرها من المصادر الكثيرة.