في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.
إلى الأخ الكريم (............) المحترم (زيد توفيقه)..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونبتهل إلى الله جل شأنه في أن يوفقك وإخوانك، ويجعلكم من عباد الله المتقين ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)) [١]، وأن يفيض عليكم من رحمته ما يصلـح به أمركم في دينكم ودنياكم، ومنقلبكم ومثواكم، إنه أرحم الراحمين، وولي المؤمنين.
وبعد.. فقد وصلنا كتابك الكريم، فسرّنا ما تضمنه، حيث ظهر منه أن الحوار المذكور كان نافعاً في كشف الحقيقة، ورفع الغموض فيها لو كان فيها غموض.
وإن كنا على قناعة تامة بأنها من الوضوح والجلاء بحيث لا تحتاج إلى أكثر من الاهتمام بها والنظر في مصادره. كما لعله ظهر من حوارنا السابق، ويتضح من حوارنا هذا إن شاء الله تعالى.
[١] سورة الزمر الآية: ١٨.