في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٧ - ورود القطع بالسلامة في كثير من الأمور غير واقعة بدر
وفي حديث أبي هريرة: "أن أعرابياً أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبدالله لا تشرك به شيئ، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذ..." [١].
وعنه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : "قال: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهم. والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" [٢].
وعن أم سلمة (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : "قال: من أهل بحج أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة" [٣].
ولا يمكن البناء على ظاهره، لأنها لا تناسب أدلة بقية الواجبات
[١] صحيح البخاري ٢: ٥٠٦ كتاب الزكاة: باب وجوب الزكاة، واللفظ له. صحيح مسلم ١: ٤٤ كتاب الإيمان: باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة. مسند أحمد ٢: ٣٤٢ مسند أبي هريرة. جامع العلوم والحكم: ٢٠٧. الإيمان لابن مندة ١: ٢٦٩ ذكر بيعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أصحابه على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. الترغيب والترهيب ١: ٣٠٢.
[٢] صحيح البخاري ٢: ٦٢٩ أبواب العمرة: باب وجوب العمرة وفضله، واللفظ له. صحيح مسلم ٢: ٩٨٣ كتاب الح باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة. صحيح ابن خزيمة ٤: ١٣١ كتاب المناسك: باب الأمر بالمتابعة بين الحج والعمرة والبيان أن الفعل قد يضاف إلى الفعل لا أن الفعل يفعل فعلا كما ادعى بعض أهل الجهل. السنن الكبرى للبيهقي ٥: ٢٦١ كتاب الح باب فضل الحج والعمرة. سنن ابن ماجة ٢: ٩٦٤ باب فضل الحج والعمرة. موطأ مالك ١: ٣٤٦ كتاب الح باب جامع ما جاء في العمرة. مسند أحمد ٣: ٤٤٧ حديث عامر بن ربيعة. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٣] سنن الدارقطني ٢: ٢٨٣ كتاب الحج، واللفظ له. السنن الكبرى للبيهقي ٥: ٣٠ كتاب الح باب فضل من أهل من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام. سنن أبي داود ٢: ١٤٣ أول كتاب المناسك: باب في المواقيت. المعجم الأوسط ٦: ٣١٩. الترغيب والترهيب ٢: ١٢١. وغيرها من المصادر الكثيرة.