في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢١
(الأمر الرابع): أهمية أمر الخلافة تقضي بعدم الاكتفاء فيها بالإشارة ٢٩١
لابد من كون الحقيقة واضحة لا لبس فيها ٢٩٢
تعرض الدعوات الإصلاحية لمعوقات تحول دون تنفيذها ٢٩٢
من المعوقات الخلافات والانشقاقات الداخلية ٢٩٢
محنة الأديان السماوية في الخلافات والانشقاقات ٢٩٣
شدة تحذير القرآن الكريم من الخلافات ٢٩٣
إعلان النبي٢ افتراق الأمة ٢٩٣
تحذير المسلمين من الفتن ووعدهم بها ٢٩٥
قسوة التهديد في الاختلاف وبيان خطورة أثره ٢٩٦
أهمية مواقع الاختلاف في الدين تلزم بوضوح الحجة عليها ٢٩٧
من أهم أسباب الخلاف: السلطة ٢٩٩
الخلاف على السلطة أول خلاف ظهر في الأمة بعد النبي? وأخطره ٣٠٠
التشديد في وجوب معرفة الإمام والائتمام به ٣٠٠
مبدئية الحاكم نقطة ضعف مادية فيه يعوضها صرامة التشريع ٣٠١
نتيجة لما سبق يمتنع اكتفاء النبي٢ بالإشارة في أمر الخلافة ٣٠١
(الأمر الخامس): لابد من فرض نظام متكامل للخلافة، ولا يكفي تعيين شخص واحد ٣٠١
السؤال السابع ٣٠٣
هل يصح اختصاص الأئمة بعلم قضايا حيوية وضرورية في الدين، دون غيرهم؟
مع أن الله تعالى يقول: ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام ديناً] ٣٠٣
(الأمر الأول): اختصاص الأئمة? بعلوم الدين لا ينافي إكماله ٣٠٣
يكفي تمكين الأمة من معرفة الأحكام بتعيين المرجع فيها ٣٠٤
(الأمر الثاني): روى الجمهور من السنة لكثير من الصحابة الامتياز بالعلم ٣٠٥
(الأمر الثالث): اعتراف السنة بتميز أهل البيت?بالعلم ٣٠٧
المحتويات ٣١٣