في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦١ - امتناع أمير المؤمنين
فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة. ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق، وهي تقول: والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليه..." [١].
٥ ـ وأوصت أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدفنها ليل، لئلا يحضر الصلاة عليها من أغضبه. وتم لها ذلك، فدفنت ليل، ولم يحضر دفنها إلا نفر معدودون. وخفي قبره، ولم يظهر حتى يومنا هذا [٢]، كل ذلك لتثبيت غضبها عليهم، وعلى من سار في فلكهم، أو غض النظر عن ذلك ولم يغير.
امتناع أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بيعة أبي بكر
٦ ـ وامتنع أمير المؤمنين (عليه السلام) عن بيعة أبي بكر مدة طالت أو قصرت [٣].
[١] الإمامة والسياسة ١: ١٧ كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، واللفظ له. أعلام النساء ٤: ١٢٤ فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
[٢] غضب الزهراء عليهم، ووصيتها بأن تدفن ليل، وعدم صلاتهم عليه، تجده في كل من صحيح البخاري ٤: ١٥٤٩، كتاب المغازي: باب غزوة خيبر، و ٦ ص٢٤٧٤ كتاب الفرائض: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا نورث ما تركنا صدقة، وصحيح مسلم ٣: ١٣٨٠ كتاب الجهاد والسير: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا نورث ما تركنا فهو صدقة، وصحيح ابن حبان ١١: ١٥٣ باب الغنائم: ذكر السبب الذي من أجله كان (صلى الله عليه وآله وسلم) خمس خمسه وخمس الغنائم جميع، ومسند أبي عوانة ج٤ ص٢٥١ مبدأ كتاب الجهاد: باب الأخبار الدالة على الإباحة أن يعمل في أموال من لم يوجف عليه خيلاً ولا ركاب من المشركين مثل ما عمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنها لا تورث، والمصنف لعبدالرزاق ٥: ٤٧٢ في خصومة علي والعباس، والطبقات الكبرى ٢: ٣١٥ في ذكر ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما ترك، والإمامة والسياسة ١: ١٧ كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، وطرح التثريب ١: ١٥٠ في ترجمة فاطمة، والإصابة ٨: ٥٩ في ترجمة فاطمة، وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٣]صحيح البخاري ج٤:: ١٥٤٩ كتاب المغازي: باب غزوة خيبر. صحيح مسلم ٣: ١٣٨٠ كتاب الجهاد والسير: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا نورث ما تركنا فهو صدقة. صحيح ابن حبان ١١: ١٥٣ باب الغنائم: ذكر السبب الذي من أجله كان (صلى الله عليه وآله وسلم) خمس خمسه وخمس الغنائم جميع. مسند أبي عوانة ٤: ٢٥١ مبدأ كتاب الجهاد: باب الأخبار الدالة على الإباحة أن يعمل في أموال من لم
يوجف عليه خيلاً ولا ركاب من المشركين مثل ما عمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنها لا تورث. المصنف لعبد الرزاق ٥: ٤٧٢ ـ٤٧٣ في خصومة علي والعباس. الإمامة والسياسة ١: ١٧، كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه). وغيرها من المصادر الكثيرة.