في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥٠ - كلمات لعمر بن الخطاب
كثير من كتب الحديث والتاريخ.
ويأتي ما يناسب ذلك في جواب السؤال الرابع عند الكلام في موقف الصحابة من النص.
تصريحات لبعض أعلام الجمهور تناسب ما سبق
بل صدر من بعض أعلام الجمهور ممن هو على خلاف أهل البيت (صلوات الله عليهم) ما يناسب ذلك من الاعتراف بحق أهل البيت (عليهم السلام)، أو بتبرمهم (عليهم السلام) من أخذ الحق منهم، أو نحو ذلك..
كلمات لعمر بن الخطاب
١ ـ فقد روى ابن أبي الحديد عن كتاب السقيفة للجوهري والموفقيات للزبير بن بكار حديثاً عن ابن عباس: "قال: إني لأماشي عمر في سكة من سكك المدينة، يده في يدي، فقال: يا ابن عباس: ما أظن صاحبك إلا مظلوم.
فقلت في نفسي: والله لا يسبقني به. فقلت: يا أمير المؤمنين فاردد إليه ظلامته. فانتزع يده من يدي، ثم مرّ يهمهم ساعة، ثم وقف، فلحقته.
فقال لي: يا ابن عباس: ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا أنهم استصغروه. فقلت في نفسي: هذه شرّ من الأولى. فقلت: والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر" [١].
فانظر لعمر لم يقل لابن عباس: إنه قد رضي بالآخرة بما حصل وأقره، فلا ظلامة الآن حتى ترجع.
٢ ـ وروى ابن عباس أيضاً في حديث له مع عمر عندما خرج إلى
[١] شرح نهج البلاغة ٦: ٤٥، ١٢: ٤٦ باختلاف يسير.