في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢٠
استفزاز دعوى وصية أمير المؤمنين? بعض من تبنى خلافة الأولين ٢٤٩
شكوى أهل البيت? كانت من قريش، لا من الصحابة ٢٥١
فوز كثير من الصحابة بالمقام الرفيع ٢٥١
ثناء الأئمة? على الصحابة ٢٥٢
موالاة من ثبت على الحق من الصحابة من فرائض الدين ٢٥٤
خلاصة ما سبق ٢٥٦
يكفي الشك في إعراض الصحابة عن النص ٢٥٦
إذعان الصحابة للنص شرف لهم ٢٥٧
الكلام في آية: ((كنتم خير أمة أخرجت للناس...] ٢٥٩
السؤال الخامس ٢٦٢
هل يمكن للأمة الإسلامية تنصيب رجل يقوم بأعباء الأمة وحاجاته
وذلك لاحتياج السنة والشيعة لذلك؟ ٢٦٢
لابد من تحديد من له أهلية المنصب شرعاً ٢٦٢
لابد من ملاءمة الظروف الحاضرة لتنفيذ هذا المشروع ٢٦٣
وظيفة المسلمين الحاضرة عند تعذر تنفيذ هذا المشروع ٢٦٣
اللازم العمل لتخفيف حدة الخلاف المذهبي ٢٦٤
اللازم الرجوع إلى مبدأ المأساة والبحث عن أسبابها ٢٦٥
السؤال السادس ٢٦٧
ماقولكم فيما ورد من أمر الرسول٢ لأبي بكر الصديق (رض)
بإمامة المسلمين في صلاتهم إبان اشتداد مرضه٢، أليس فيها إشارة
إلى أنه ارتضاه خليفة له من بعده؟ ٢٦٧
(الأمر الأول): احتجاج كل فرقة بما تنفرد بروايته احتجاج عقيم ٢٦٧
رواية الشيعة في أمر صلاة أبي بكر ٢٦٨
عقيدة أمير المؤمنين في حادثة الصلاة بنظر بعض الجمهور ٢٦٩
اختلاف الروايات في موقف النبي٢ حين خروجه ٢٧٢
بعض الفجوات في روايات الحادثة ٢٧٣
(الأمر الثاني): حادثة الصلاة ليست نصاً ولم تلزم الصحابة ببيعة أبي بكر ٢٧٤
لا تلازم بين أهلية الشخص لإمامة الصلاة وتأهله للإمامة العامة ٢٧٦
عدم تركيز عمر على حادثة الصلاة في أحاديثه عن الخلافة ٢٧٩
(الأمر الثالث): المقارنة بين حادثة الصلاة وما ورد في حق أمير المؤمنين? ٢٨٠