في رحاب العقيدة
(١)
لابد من كون الغرض من البحث عن الحقيقة أداء حقه
١٣ ص
(٢)
رواية البيعة بمعنى مسح اليد عن الشيعة والسنة
١٦ ص
(٣)
البيعة بمعنى الإقرار بالولاية والاستجابة لها حاصلة
١٧ ص
(٤)
الاستدلال بحديث الغدير لا يتوقف على البيعة
١٨ ص
(٥)
اهتمام الشيعة بالبيعة تأكيد دلالة حديث الغدير على الإمامة
١٩ ص
(٦)
بعض القرائن المتممة لدلالة حديث الغدير على الإمامة
٢٠ ص
(٧)
الولاية ترجع للإمامة ووجوب الطاعة
٢١ ص
(٨)
الإخبار بالرضا لا يدل على استمراره إلى حين موته
٢٤ ص
(٩)
الاستدلال على نجاة السابقين الأولين بالوعد لهم بالجنة
٢٤ ص
(١٠)
الكلام في أن السابقين الأولين مقطوع لهم بالسلامة والفوز بالجنة
٢٥ ص
(١١)
الوعد بالجنة والفوز لكل مهاجر وأنصاري
٢٥ ص
(١٢)
الوعد بالفوز لكل مؤمن عمل صالح
٢٦ ص
(١٣)
الوعد بالفوز والجنة لكل مؤمن
٢٦ ص
(١٤)
إطلاق الوعيد بالخسران والعذاب لكل عاصٍ وزائغ
٢٧ ص
(١٥)
الجمع بين أدلة الوعد والوعيد باشتراط حسن الخاتمة في الوعد
٢٧ ص
(١٦)
تحذير الصحابة من الفتنة والانقلاب
٢٨ ص
(١٧)
توجيه إطلاق الوعد بالفوز
٣٠ ص
(١٨)
الكلام في التابعين
٣٠ ص
(١٩)
في السابقين الأولين من ارتد عن الإسلام
٣١ ص
(٢٠)
واقع السابقين الأولين لا يناسب القطع لهم جميعاً بالفوز
٣٢ ص
(٢١)
القطع للسابقين الأولين بالسلامة إغراء لهم بالقبيح
٣٣ ص
(٢٢)
فضيلة السبق للإيمان وعظم المسؤولية بسببه
٣٥ ص
(٢٣)
هل يجوز الدخول في أمر السابقين الأولين؟
٣٥ ص
(٢٤)
عدم تحديد السابقين الأولين بوجه دقيق
٣٧ ص
(٢٥)
لا ميزة للسابقين الأولين في النقد والتجريح بإجماع المسلمين
٣٨ ص
(٢٦)
الكلام في حمل الصحابة على خصوص السابقين الأولين
٣٨ ص
(٢٧)
الكلام في الاستدلال بقصة حاطب
٤١ ص
(٢٨)
التحفظ على قصة حاطب بن أبي بلتعة
٤٢ ص
(٢٩)
محاولة إضفاء طابع القدسية على الصحابة في قبال أهل البيت
٤٢ ص
(٣٠)
موقف الجمهور من إلحاق أهل البيت في الصلاة على النبي
٤٣ ص
(٣١)
حديث الطحطاوي في توجيه موقف الجمهور
٤٤ ص
(٣٢)
تفسير الطحطاوي للآل في حديث الصلاة البتراء
٤٥ ص
(٣٣)
كلام لأمير المؤمنين
٤٦ ص
(٣٤)
حديث ابن أبي الحديد حول المنافقين ونشاطهم بعد النبي
٤٧ ص
(٣٥)
كلام للإمام الباقر
٤٩ ص
(٣٦)
رواية للمدائني ونفطويه في الأحاديث النبوية الموضوعة
٥٠ ص
(٣٧)
كلام الإسكافي
٥٢ ص
(٣٨)
نصيب الصحاح من ذلك
٥٤ ص
(٣٩)
متن الحديث الوارد في أهل بدر
٥٥ ص
(٤٠)
التعقيب على الحديث المذكور
٥٦ ص
(٤١)
القرآن المجيد قد تضمن الإنكار على حاطب
٥٦ ص
(٤٢)
الحديث لا يتضمن القطع بالسلامة والنجاة لأهل بدر
٥٧ ص
(٤٣)
إعلان القطع بسلامة أهل بدر إغراء بالقبيح
٥٨ ص
(٤٤)
القطع بسلامة أهل بدر لا يتناسب مع مواقفهم
٦٠ ص
(٤٥)
لابد من تقييد الحديث بغير الذنوب الموبقة
٦١ ص
(٤٦)
القرآن المجيد تضمن تهديد حاطب بما لا يناسب القطع بالسلامة
٦١ ص
(٤٧)
الكلام في الأحاديث المشابهة لحديث حاطب
٦٢ ص
(٤٨)
تأويل حديث حاطب بما يناسب الحكمة والمنطق
٦٣ ص
(٤٩)
تحوير كثير من الأحاديث عمداً أو جهل
٦٥ ص
(٥٠)
ورود القطع بالسلامة في كثير من الأمور غير واقعة بدر
٦٥ ص
(٥١)
الأحاديث المذكورة تخص أهل بدر دون بقية السابقين الأولين
٦٨ ص
(٥٢)
الكلام في آية بيعة الرضوان
٧٠ ص
(٥٣)
الآية الكريمة لم تتضمن إطلاق الرض، بل بيان سببه
٧٠ ص
(٥٤)
تضمن بعض الآيات اشتراط السلامة بالوفاء بالبيعة
٧٠ ص
(٥٥)
الترضي لا يـختص بمن شهد بيعة الرضوان
٧٢ ص
(٥٦)
بعض المؤيدات لاشتراط بقاء الرضا بالاستقامة
٧٣ ص
(٥٧)
الفرق بين الغبطة والحسد
٧٣ ص
(٥٨)
الحسد من أعظم المحرمات
٧٤ ص
(٥٩)
الفرق بين نظرة الشيعة لأئمتهم ونظرة الجمهور لأئمتهم
٧٦ ص
(٦٠)
الكلام في الجري على الأمرالواقع
٧٩ ص
(٦١)
الكلام في إمضاء الأمر الواقع وإضفاء الشرعية عليه
٨٠ ص
(٦٢)
تعيين الخلافة بأمر من الله تعالى وليس للإمام التنازل عنه
٨٠ ص
(٦٣)
انحصار الأهلية للمنصب بمن عينه الله تعالى له
٨٢ ص
(٦٤)
امتناع عثمان من اعتزال الخلافة مع عدم النص عليه
٨٦ ص
(٦٥)
إمضاء ما حصل مستلزم لضياع معالم الحق على الناس
٨٧ ص
(٦٦)
مبدئية الإسلام لا تناسب تبعية الشرعية الإلهية للقهر والقوة
٩٠ ص
(٦٧)
يحق للخليفة أن يستنيب غيره في إدارة الأمة
٩١ ص
(٦٨)
الشيعة على بصيرة تامة من عدم تنازل الأئمة
٩١ ص
(٦٩)
دعوى كذب الشيعة في نسبة ذلك لأئمتهم
٩١ ص
(٧٠)
رد الدعوى المذكورة، وذكر الشواهد على صدق الشيعة
٩٢ ص
(٧١)
لا داعي لافتراء الشيعة ذلك مع أنه جر عليهم البلاء
٩٢ ص
(٧٢)
لو كان الشيعة مفترين لوجب على الأئمة
٩٣ ص
(٧٣)
حفظ الشيعة لتراث أئمتهم
٩٤ ص
(٧٤)
تأثر الشيعة بأخلاق الأئمة
٩٦ ص
(٧٥)
مجانبة الجمهور لأئمة أهل البيت
٩٧ ص
(٧٦)
موقف الجمهور من شيعة أهل البيت
٩٨ ص
(٧٧)
بعض مواقف علماء الجمهور من أئمة أهل البيت
٩٨ ص
(٧٨)
بعض مواقف عامة الجمهور من أئمة أهل البيت
١٠٣ ص
(٧٩)
اهتمام الأئمة
١٠٧ ص
(٨٠)
اهتمام الأئمة
١٠٩ ص
(٨١)
فرض مقام أئمة أهل البيت
١١٠ ص
(٨٢)
التصريحات الصادرة عن الأئمة
١١١ ص
(٨٣)
تصريحات أمير المؤمنين
١١١ ص
(٨٤)
تواتر الأخبار بشكوى أمير المؤمنين
١٢٢ ص
(٨٥)
تعقيب ابن أبي الحديد على شكوى أمير المؤمنين
١٢٣ ص
(٨٦)
كلام أمير المؤمنين
١٢٤ ص
(٨٧)
موقف الصديقة الزهراء
١٢٤ ص
(٨٨)
موقف الإمام الحسن
١٢٦ ص
(٨٩)
موقف الإمام الحسين
١٢٩ ص
(٩٠)
موقف الإمام زين العابدين
١٣١ ص
(٩١)
موقف الإمام الباقر
١٣٣ ص
(٩٢)
موقف الإمام الصادق
١٣٤ ص
(٩٣)
موقف الإمام الكاظم
١٣٥ ص
(٩٤)
موقف الإمام الرضا وبقية الأئمة
١٣٦ ص
(٩٥)
موقف محمد ابن الحنفية في أمر الخلافة
١٣٧ ص
(٩٦)
موقف عبدالله بن الحسن وبقية الطالبيين من الخلافة
١٣٨ ص
(٩٧)
موقف العباس بن عبد المطلب في أمر الخلافة
١٣٩ ص
(٩٨)
موقف الفضل بن العباس في أمر الخلافة
١٤٠ ص
(٩٩)
موقف عبد الله بن عباس في أمر الخلافة
١٤٠ ص
(١٠٠)
بعض كلمات النقاد في الخطبة الشقشقية
١٤٣ ص
(١٠١)
موقف خواص أصحاب أمير المؤمنين
١٤٥ ص
(١٠٢)
موقف أبي ذر في أمر الخلافة
١٤٥ ص
(١٠٣)
موقف حذيفة في أمر الخلافة
١٤٥ ص
(١٠٤)
مواقف بعض الصحابة في أمر الخلافة بمناسبة الشورى
١٤٦ ص
(١٠٥)
تصريحات لبعض أعلام الجمهور تناسب ما سبق
١٥٠ ص
(١٠٦)
كلمات لعمر بن الخطاب
١٥٠ ص
(١٠٧)
كلام لعثمان بن عفان
١٥٣ ص
(١٠٨)
كتاب معاوية لمحمد بن أبي بكر
١٥٣ ص
(١٠٩)
كلمات أخر لمعاوية
١٥٥ ص
(١١٠)
كلام لعمرو بن العاص
١٥٦ ص
(١١١)
كلام لعبد الله بن الزبير
١٥٦ ص
(١١٢)
حديث لعلي بن الفارقي
١٥٦ ص
(١١٣)
الأحداث المناسبة لعدم إقرار الأئمة
١٥٧ ص
(١١٤)
أحداث السقيفة
١٥٧ ص
(١١٥)
أحداث ما بعد السقيفة
١٥٩ ص
(١١٦)
رد فعل الصديقة فاطمة الزهراء
١٦٠ ص
(١١٧)
امتناع أمير المؤمنين
١٦١ ص
(١١٨)
موقف أمير المؤمنين
١٦٢ ص
(١١٩)
أثركلام أمير المؤمنين
١٦٤ ص
(١٢٠)
إدراك جماعة من السنة حقيقة موقف أمير المؤمنين
١٦٨ ص
(١٢١)
حديث إسماعيل الحنبلي عن موقف أمير المؤمنين
١٦٩ ص
(١٢٢)
دعوى إقرار الأئمة
١٧٠ ص
(١٢٣)
إهمال الصحابة للنص أهون من إهمال النبي
١٧٢ ص
(١٢٤)
نتائج الإهمال المزعوم
١٧٦ ص
(١٢٥)
أمد رفعة الإسلام وتكامله
١٧٧ ص
(١٢٦)
فشل نظرية عدم النص دليل على وجوده
١٧٨ ص
(١٢٧)
مخالفة الصحابة للنص في حياة النبي
١٧٩ ص
(١٢٨)
أحاديث الحوض والفتن المنذرة بخطورة الموقف
١٨٠ ص
(١٢٩)
ما حدث في الأمم السابقة
١٨٠ ص
(١٣٠)
قد خولفت النصوص وإن لم تكن دليلا على الإمامة
١٨١ ص
(١٣١)
مخالفة الأنصار للنص على أن الأئمة من قريش
١٨٩ ص
(١٣٢)
تنبؤ النبي
١٩٠ ص
(١٣٣)
الذين أقدموا على مخالفة النص جماعة قليلة
١٩١ ص
(١٣٤)
طبيعة المجتمعات البشرية في مواجهة الانقلابات
١٩١ ص
(١٣٥)
دعوى اتفاق أهل المدينة على بيعة أبي بكر
١٩٢ ص
(١٣٦)
شواهد بطلان الدعوى المذكورة
١٩٢ ص
(١٣٧)
الكلام حول محاولة الأنصار بيعة سعد بن عبادة
١٩٤ ص
(١٣٨)
نشاط المنافقين والطلقاء
١٩٤ ص
(١٣٩)
إنذار الله تعالى ورسوله
١٩٧ ص
(١٤٠)
إنذار النبي
١٩٧ ص
(١٤١)
تحاشي النبي
٢٠٠ ص
(١٤٢)
أحاديث الأنصار ومواقفهم
٢٠١ ص
(١٤٣)
تنويه الأنصار وغيرهم بأمير المؤمنين
٢٠٢ ص
(١٤٤)
انحياز جماعة من أعيان الصحابة إلى أمير المؤمنين
٢٠٤ ص
(١٤٥)
ندم الأنصار على بيعتهم لأبي بكر
٢٠٤ ص
(١٤٦)
محاولة إضعاف أمير المؤمنين
٢٠٦ ص
(١٤٧)
الذين أنكروا على أبي بكر وهو على المنبر في رواية الشيعة
٢٠٧ ص
(١٤٨)
خطبة الزهراء
٢٠٧ ص
(١٤٩)
تأثير الخطبة في الناس ومعالجة أبي بكر للموقف
٢٠٨ ص
(١٥٠)
توقف الناس عن الجهاد ما دام أمير المؤمنين
٢٠٩ ص
(١٥١)
موقف قبائل العرب خارج المدينة، وحقيقة حروب الردة
٢١٠ ص
(١٥٢)
إنكار بعض العرب بيعة أبي بكر وإقصاء أهل البيت
٢١١ ص
(١٥٣)
احتجاج بعض العرب لحق أهل البيت
٢١٣ ص
(١٥٤)
المتحصل من مجموع ما سبق
٢١٤ ص
(١٥٥)
موقف حديثي الإسلام من بيعة أبي بكر
٢١٥ ص
(١٥٦)
الوجود البارز لحديثي الإسلام في كيان السلطة
٢١٥ ص
(١٥٧)
تقصير عامة الصحابة في نصرة الحق
٢١٨ ص
(١٥٨)
بعض شواهد مبدئية أمير المؤمنين
٢١٩ ص
(١٥٩)
تجب الاستجابة للإمام المنصوص عليه مهما كانت النتائج
٢٢١ ص
(١٦٠)
عدم نصر الإمام المنصوص عليه لا يرجع للتعامي عن النص
٢٢٥ ص
(١٦١)
عدم نصر الإمام المنصوص عليه ذنب قابل للتوبة
٢٢٥ ص
(١٦٢)
تراجع الصحابة لأمير المؤمنين
٢٢٦ ص
(١٦٣)
لزوم الصحابة لأمير المؤمنين
٢٢٦ ص
(١٦٤)
وجود الصحابة المكثف في خاصة أمير المؤمنين
٢٣٤ ص
(١٦٥)
تلهف أمير المؤمنين
٢٣٤ ص
(١٦٦)
تعرض الصحابة لانتقام معاوية
٢٣٥ ص
(١٦٧)
مقتل حجر بن عدي وأصحابه واستياء المسلمين من ذلك
٢٣٥ ص
(١٦٨)
إغفال الأمويين ماضي الصحابة في خدمة الإسلام
٢٣٨ ص
(١٦٩)
تشويه الإعلام الأموي للحقائق
٢٤٠ ص
(١٧٠)
موقف الصحابة من أهل البيت
٢٤١ ص
(١٧١)
جهود الصحابة في رواية النص ومناقب أهل البيت
٢٤١ ص
(١٧٢)
جمع الإمام الحسين الصحابة لتثبيت حق أهل البيت
٢٤٢ ص
(١٧٣)
أسباب تحجير الأولين على السنة النبوية
٢٤٣ ص
(١٧٤)
ظهور حال كثير من الصحابة في اعترافهم بحق الإمام
٢٤٤ ص
(١٧٥)
بيعة أمير المؤمنين
٢٤٤ ص
(١٧٦)
تأكيد الصحابة على أن أمير المؤمنين
٢٤٨ ص
(١٧٧)
استفزاز دعوى الوصية بعض من تبنى خلافة الأولين
٢٤٩ ص
(١٧٨)
شكوى أهل البيت
٢٥١ ص
(١٧٩)
فوز كثير من الصحابة بالمقام الرفيع
٢٥١ ص
(١٨٠)
ثناء الأئمة
٢٥٢ ص
(١٨١)
موالاة من ثبت على الحق من الصحابة من فرائض الدين
٢٥٤ ص
(١٨٢)
خلاصة ما سبق
٢٥٦ ص
(١٨٣)
يكفي الشك في اعراض الصحابة عن النص
٢٥٦ ص
(١٨٤)
لابد من تحديد من له أهلية المنصب شرع
٢٦٢ ص
(١٨٥)
لابد من ملاءمة الظروف الحاضرة لتنفيذ هذا المشروع
٢٦٣ ص
(١٨٦)
وظيفة المسلمين الحاضرة عند تعذر تنفيذ هذا المشروع
٢٦٣ ص
(١٨٧)
اللازم العمل لتخفيف حدة الخلاف المذهبي
٢٦٤ ص
(١٨٨)
اللازم الرجوع إلى مبدأ المأساة والبحث عن أسبابه
٢٦٥ ص
(١٨٩)
احتجاج كل فرقة بما تنفرد بروايته احتجاج عقيم
٢٦٧ ص
(١٩٠)
رواية الشيعة في أمر صلاة أبي بكر
٢٦٨ ص
(١٩١)
عقيدة أمير المؤمنين في حادثة الصلاة بنظر بعض الجمهور
٢٦٩ ص
(١٩٢)
اختلاف الروايات في موقف النبي
٢٧٢ ص
(١٩٣)
بعض الفجوات في روايات الحادثة
٢٧٣ ص
(١٩٤)
حادثة الصلاة ليست نصاً ولم تلزم الصحابة ببيعة أبي بكر
٢٧٤ ص
(١٩٥)
لا تلازم بين الأهلية لإمامة الصلاة والأهلية للإمامة العامة
٢٧٦ ص
(١٩٦)
عدم تركيز عمر على حادثة الصلاة في أحاديثه عن الخلافة
٢٧٩ ص
(١٩٧)
المقارنة بين حادثة الصلاة وما ورد في حق أمير المؤمنين
٢٨٠ ص
(١٩٨)
أهمية أمر الخلافة تقضي بعدم الاكتفاء فيها بالإشارة
٢٩١ ص
(١٩٩)
لابد من كون الحقيقة واضحة لا لبس فيه
٢٩٢ ص
(٢٠٠)
تعرض الدعوات الإصلاحية لمعوقات تحول دون تنفيذه
٢٩٢ ص
(٢٠١)
من المعوقات الخلافات والانشقاقات الداخلية
٢٩٢ ص
(٢٠٢)
محنة الأديان السماوية في الخلافات والانشقاقات
٢٩٣ ص
(٢٠٣)
شدة تحذير القرآن الكريم من الخلافات
٢٩٣ ص
(٢٠٤)
إعلان النبي
٢٩٣ ص
(٢٠٥)
تحذير المسلمين من الفتن ووعدهم به
٢٩٥ ص
(٢٠٦)
قسوة التهديد في الاختلاف وبيان خطورة أثره
٢٩٦ ص
(٢٠٧)
أهمية مواقع الاختلاف في الدين تلزم بوضوح الحجة عليه
٢٩٧ ص
(٢٠٨)
من أهم أسباب الخلاف السلطة
٢٩٩ ص
(٢٠٩)
الخلاف على السلطة أول خلاف ظهر في الأمة وأخطره
٣٠٠ ص
(٢١٠)
التشديد في وجوب معرفة الإمام والائتمام به
٣٠٠ ص
(٢١١)
مبدئية الحاكم نقطة ضعف مادية فيه يعوضها صرامة التشريع
٣٠١ ص
(٢١٢)
يمتنع اكتفاء النبي
٣٠١ ص
(٢١٣)
لابد من فرض نظام متكامل للخلافة
٣٠١ ص
(٢١٤)
اختصاص الأئمة
٣٠٣ ص
(٢١٥)
يكفي تمكين الأمة من معرفة الأحكام بتعيين المرجع فيه
٣٠٤ ص
(٢١٦)
اعتراف السنة بتميز أهل البيت
٣٠٧ ص
(٢١٧)
المحتويات
٣١٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص

في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٧ - حديث ابن أبي الحديد حول المنافقين ونشاطهم بعد النبي

حديث ابن أبي الحديد حول المنافقين ونشاطهم بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)

قال ابن أبي الحديد تعقيباً على الكلام المذكور: "واعلم أن هذا التقسيم صحيح. وقد كان في أيام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) منافقون، وبقوا بعده. وليس يمكن أن يقال: إن النفاق مات بموته. والسبب في استتار حالهم بعده أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان لا يزال يذكرهم بما ينزل عليه من القرآن، فإنه مشحون بذكرهم... فلما انقطع الوحي بموته (صلى الله عليه وآله وسلم)، لم يبق من ينعى عليهم سقطاتهم، ويوبخهم على أعمالهم، ويأمر بالحذر منهم، ويجاهرهم تارة، ويجاملهم تارة. وصار المتولي للأمر بعده يحمل الناس كلهم على كاهل المجاملة، ويعاملهم بالظاهر. وهو الواجب في حكم الشرع والسياسة الدنيوية... ولسكوت الخلفاء عنهم بعده خمل ذكرهم. فكان قصارى أمر المنافق أن يسر ما في قلبه، ويعامل المسلمين بظاهره [١]. ويعاملونه بحسب


[١] كأن ابن أبي الحديد يجهل أو يتجاهل مثل قول حذيفة المتقدم في جواب السؤال الثاني من الأسئلة السابقة: "إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كانوا يومئذٍ يسِرون، واليوم يجهرون"، وقوله الآخر: "إنما كان النفاق على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان". وكذا قوله: "إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أموراً إنها لفي عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) النفاق على وجهه" / مسند أحمد ٥: ٣٩١ حديث حذيفة بن اليمان عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، واللفظ له. مجمع الزوائد ١٠: ٦٤ كتاب المناقب: باب ما جاء في الكوفة.

وقوله الآخر: "إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيصير منافقاً وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات..." / مسند أحمد ٥: ٣٩٠ حديث حذيفة اليمان عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، واللفظ له. المصنف لابن أبي شيبة ٧: ٤٦٠ كتاب الفتن: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنه. تفسير ابن كثير ٢: ٣٠٠. الزهد لابن حنبل: ٤٣. حلية الأولياء ١: ٢٧٩ في ترجمة حذيفة بن اليمان.

كما غفل أو تغافل عن مغزى كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) المتقدم، فإن سؤال السائل عن أحاديث البدع، واختلاف الأخبار، يعرب عن شيوع تلك الأحاديث

في عصر أمير المؤمنين (عليه السلام)، بحيث تناقلها الناس وظهرت، واختلط الباطل بالحق فلم يتميز، حتى حير السائل ودعاه للسؤال. وجواب أمير المؤمنين (عليه السلام) يناسب تعاون المنافقين مع من سبقه من الحكام على علم منهم بحالهم، وتنسيق منهم معهم، من دون أن يخفوا حالهم عنهم. أما الأحاديث التي انتشرت أيام معاوية، وبجهوده التي يأتي التعرض له، فهي متأخرة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ولم تنتشر في عهده، فلا يحوم السؤال حوله.

ويناسب ما ذكرنا قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : "أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دونن، كذباً وبغياً علين، أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى، ويستجلى العمى" / نهج البلاغة ٢: ٢٧.

وقد عقب ابن أبي الحديد نفسه على ذلك فقال: "قوله (عليه السلام) : أين الذين زعمو.... هذا الكلام كناية وإشارة إلى قوم من الصحابة كانوا ينازعونه الفضل، فمنهم من كان يدعى له أنه أفرض، ومنهم من كان يدعى له أنه أقر، ومنهم من كان يدعى له أنه أعلم بالحلال والحرام. هذا مع تسليم هؤلاء له أنه (عليه السلام) أقضى الأمة، وإن القضاء يحتاج إلى كل هذه الفضائل، وكل واحدة منها لا تحتاج إلى غيره، فهو إذاً أجمع للفقه وأكثرهم احتواء عليه. إلا أنه (عليه السلام) لم يرض بذلك، ولم يصدق الخبر الذي قيل: أفرضكم فلان إلى آخره. فقال: إنه كذب وافتراء، حمل قوم على وضعه الحسد، والبغي، والمنافسة لهذا الحي من بني هاشم أن رفعهم الله على غيرهم، واختصهم دون من سواهم"/ شرح نهج البلاغة ٩: ٨٦.