في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩
الصديق (رض) بإمامة المسلمين في صلاتهم إبان اشتداد مرضه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أليس فيها إشارة إلى أنه ارتضاه خليفة له من بعده؟
س٧ ـ هل يصح اختصاص الأئمة بعلم قضايا حيوية وضرورية في الدين، دون غيرهم؟ مع أن الله تعالى يقول: ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين)) المائدة/٣.
س٨ ـ يتفق المسلمون من السنة والشيعة على حجية القرآن وقطعية صدوره، لكن يـختلفون في مصدر السنة وتلقيه، حيث إن أهل السنة لا يأخذون إلا ما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من رواية الثقات، والشيعة يأخذون برواية الأئمة وإن تطاول الأمد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بدعوى العصمة فيهم، والذين يروون عن الأئمة هم رجال غير معصومين، شأنهم شأن رواة أهل السنة. فلماذا لا تكون كتب أهل السنة مرجعاً معتمداً عند الشيعة؟ خصوصاً عند القائلين من الشيعة بجواز الرواية عن الثقة وإن كان مذهبه مخالفاً وخالفت روايته مذهب الشيعة. وهذا غير لازم لأهل السنة ـ أي الاعتماد على كتب الشيعة ـ لأنهم اكتفوا بالرواية عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولعدم قولهم بعصمة الأئمة.
س٩ ـ خبر الآحاد لا يعمل به في أصول الدين عند الشيعة، وهم لا يرون أن تشخيص الأئمة ثابت بالتواتر، فإن كان تشخيص الإمام يثبت بخبر الآحاد، فلا يجب العمل به من حيث اتباع الإمام المشخص.
(................. )
عمان ـ الأردن
٧ / ١٢ / ٢٠٠٠م