في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٩ - لزوم الصحابة لأمير المؤمنين
"والشاهد لعلي ـ مع فضله المبين، وسبقه القديم ـ أنصاره الذين ذكروا بفضلهم في القرآن، فأثنى الله عليهم، من المهاجرين والأنصار، فهم معه عصائب وكتائب حوله، يجالدون بأسيافهم ويهريقون دماءهم دونه..." [١].
٧ ـ ولما نزل أمير المؤمنين (عليه السلام) بفيد ـ في طريقه إلى حرب الجمل ـ أتته أسد وطيء، فعرضوا عليه أنفسهم، فقال: "الزموا قراكم. في المهاجرين كفاية" [٢].
٨ ـ وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى معاوية: "وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، شديد زحامهم، ساطع قتامهم... قد صحبتهم ذرية بدرية وسيوف هاشمية..." [٣].
٩ ـ وقال عقيل بن أبي طالب لمعاوية: "أني كنت أنظر إلى أصحاب علي يوم أتيته فلم أرَ معه إلا المهاجرين والأنصار وأبناءهم وألتفت الساعة فلم أرَ إلا أبناء الطلقاء وبقايا الأحزاب" [٤].
١٠ ـ وورد في الحديث عن تعبئة الجيش بصفين أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان في القلب، في أهل المدينة، بين أهل الكوفة وأهل البصرة. وعظم من معه من أهل المدينة الأنصار [٥].
[١] وقعة صفين: ١١٩، واللفظ له. شرح نهج البلاغة ٣: ١٨٨. مروج الذهب ٣: ٢١ في ذكر لمع من أخباره (معاوية) وسيره ونوادر عن بعض أفعاله: بين معاوية ومحمد بن أبي بكر.
[٢] الكامل في التاريخ ٣: ١١٧ في ذكر مسير علي بن أبي طالب إلى البصرة والوقعة. الفتنة ووقعة الجمل ١: ١٣٧. تاريخ الطبري ٣: ٢٤ ذكر الخبر عن مسير علي بن أبي طالب نحو البصرة. شرح نهج البلاغة ١٤: ١٨.
[٣] نهج البلاغة ٣: ٣٥. شرح نهج البلاغة ١٥: ١٨٤. مناقب الإمام علي لابن الدمشقي ١: ٣٧٥. ينابيع المودة ٣: ٤٤٧.
[٤] الموفقيات: ٣٣٥.
[٥] تاريخ الطبري ٣: ٨٤ في تكتيب الكتائب وتعبئة الناس للقتال.