في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦
من أجل التعرف على وجهة نظركم.
وفي الختام أود أن أنبه إلى أمر، وهو: أن كلمة سقطت أثناء التبييض لسؤال الغدير وهو كلمة (بيعة).
فالسؤال المطروح والذي يدور عليه الإشكال (واقعة بيعة الغدير)، لا واقعة الغدير نفسه، فإنني على إطلاع واسع حوله. وخاصة معرفتها من مصادر أهل السنة، فأرجو إن شاء الله تعالى في مراسلات أخرى التعليق حول هذا الموضوع.
والحمد لله تعالى لم يذهب جهدكم في الإجابة عليها سدى، بل فيه فائدة جليلة، بحسن الإجابة، والترتيب فيه، النادر حصوله لمن أجاب على مثل هذا السؤال.
وأخيراً أرجو من فضيلتكم الدعاء لي بظهر الغيب. وأرجو من الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، ولما فيه خير المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
س١ ـ ما موقف الشيعة من هذه القضية القرآنية وهي:
أن القرآن الكريم عند تعرضه لحال الأمة المحمدية ودرجتها ومنزلتها عند الله قد قسمها إلى قسمين:
قسم محدود بزمن. وهؤلاء أطلق الله عليهم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. وعامة ما يرد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من ذكر للصحابة ـ بلفظ الصحابة أو أمثالها ـ يُعنى به السابقون الأول. وهذا القسم قد رضي ربنا عزوجل عنهم، دون أن يشترط فيهم الاتباع بإحسان، بخلاف القسم الثاني، وهو:
القسم الثاني الذي اشترط فيهم الاتباع بإحسان. مع العلم بأن