في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦٦ - أثركلام أمير المؤمنين
فقلت: وما يمنعك يا ابن النابغة أن تقبل من مولاك وسيد المسلمين بعد نبيهم (صلى الله عليه) مشورته..." [١].
فإن نعته لأمير المؤمنين (عليه السلام) بذلك لا يناسب إلا ما عليه شيعته من تقديمه على من سبقه.
٤ ـ وقد روى المؤرخون من أن زياداً عامل معاوية على الكوفة كتب إليه في تجريم حجر بن عدي وأصحابه: "وزعم أن هذا الأمر لا يصلـح إلا في آل أبي طالب" [٢].
٥ ـ ولما بعث عبد الله بن الزبير ابن مطيع والياً على الكوفة كان فيما قال: "ولأتبعن سيرة عمر وعثمان".
فقال له السائب بن مالك: "وأما سيرة عمر فأقل السيرتين ضرراً علين. لكن عليك بسيرة علي بن أبي طالب، فإنا لا نرضى بما دونها" [٣].
٦ ـ ويقول بعض التوابين: "وجاء حصين بن نمير، وقد عبأ لن
[١] وقعة صفين: ٥٤٣.
[٢] تاريخ الطبري ٣: ٢٢٦ في ذكر سبب مقتل حجر بن عدي من أحداث سنة ٥١ ه، واللفظ له. الكامل في التاريخ ٣: ٣٣٣ في ذكر مقتل حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي وأصحابهما في أحداث سنة ٥١ ه. مقتل الشهيد عثمان ١: ٢٢٥ في ذكر مقتل عمرو بن الحمق الخزاعي، ولكن بدل آل أبي طالب: آل علي بن أبي طالب.
[٣] أنساب الأشراف ٦: ٣٨٣ أمر المختار بن أبي عبيد الثقفي وقصصه، واللفظ له. تاريخ
الطبري ٣: ٤٣٥ في أحداث سنة ست وستين: ذكر الخبر عن الكائن الذي كان فيها من الأمور الجليلة. الكامل في التاريخ ٤: ٢٨ أحداث سنة ست وستين: ذكر وثوب المختار بالكوفة. جمهرة خطب العرب ٢: ٧٦ ـ٧٧ خطبة عبد الله بن مطيع العدوي حين قدم الكوفة: رد السائب بن مالك الأشعري عليه. البداية والنهاية ٨: ٢٦٤ في أحداث سنة ست وستين. الفتوح لابن أعثم المجلد الثالث: ٢٤٩ ابتداء خروج المختار بن أبي عبيد وما كان منه، لكن بُتِر قسم من كلام ابن مطيع مع تغيير في كلام السائب بن مالك.