في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥٦ - حديث لعلي بن الفارقي
كلام لعمرو بن العاص
١١ ـ وفي كلام لعمرو بن العاص في مجلس معاوية بن أبي سفيان مع الإمام الحسن (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال فيه: "إنه شتم أبا بكر وكره خلافته، وامتنع من بيعته، ثم بايعه مكره..." [١].
كلام لعبد الله بن الزبير
١٢ ـ وفي كلام لعبد الله بن الزبير بمحضر ابن عباس معرضاً به:
"إن أناساً يزعمون أن بيعة أبي بكر كانت غلطاً وفلتة ومغالبة. ألا إن شأن أبي بكر أعظم من أن يقال فيه هذ. ويزعمون أنه لولا ما وقع لكان الأمر لهم وفيهم... فقال ابن عباس: على رسلك أيها القائل في أبي بكر وعمر والخلافة. أما والله ما نال، ولا نال أحد منهما شيئ، إلا وصاحبنا خير ممن نال. وما أنكرنا تقدم من تقدم لعيب عبناه عليه، ولو تقدم صاحبنا لكان أهلاً وفوق الأهل" [٢].
وأحاديث الجمهور في ذلك كثيرة يجدها الباحث متفرقة في مطاوي الأحاديث والأحداث، وكلها تحوم حول عدم رضا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) وبقية أهل البيت بما حصل في أمر الخلافة.
حديث لعلي بن الفارقي
وبالمناسبة يقول ابن أبي الحديد: "وسألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد، فقلت له: أكانت فاطمة صادقة؟
قال: نعم. قلت: فلم لم يدفع إليها أبو بكر فدك، وهي عنده صادقة؟
[١] شرح نهج البلاغة ٦: ٢٨٧.
[٢] شرح نهج البلاغة ٢٠: ١٣٢.