في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٦ - مقتل حجر بن عدي وأصحابه واستياء المسلمين من ذلك
أكثرت في ذلك، فقالت مرة لمعاوية لما دخل عليها: "يا معاوية أما خشيت الله في قتل حجر وأصحابه..." [١].
وفي رواية أخرى: "أما والله لو علم معاوية أن عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجراً وأصحابه من بينهم حتى يقتلهم بالشام، ولكن ابن آكلة الأكباد علم أنه قد ذهب الناس. أما والله إن كانو..." [٢].
وفي كلام آخر لها مع معاوية: "ما حملك على ما صنعت من قتل أهل عذراء حجر وأصحابه..." [٣]. ولها كلام أيضاً غير هذا [٤].
ولما بلغ عبد الله بن عمر قتل حجر وهو في السوق أطلق
حبوته، وقام وقد غلب عليه النحيب [٥].
ولما بلغ الربيع بن زياد ـ عامل معاوية ـ مقتله قال: "اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك" [٦].
وقال الحسن البصري: "أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة، انتزاؤه على هذه الأمة... وقتله حجر. ويلاً له من حجر مرتين" [٧].
[١] تاريخ الطبري ٣: ٢٣٢ أحداث سنة إحدى وخمسين: في مقتل حجر بن عدي.
[٢] الاستيعاب ٤: ١٢٦ في ترجمة حجر بن عدي.
[٣] البيان والتعريف ٢: ٧٢. فيض القدير ٤: ١٢٦.
[٤] راجع تاريخ الطبري ٣: ٢٣٢ أحداث سنة إحدى وخمسين: في مقتل حجر بن عدي، وتاريخ دمشق ١٢: ٢٢٦، ٢٢٩، ٢٣٠ في ترجمة حجر بن عدي.
[٥] الاستيعاب ١: ٣٣٠ في ترجمة حجر بن عدي، واللفظ له. تاريخ دمشق ١٢: ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩ في ترجمة حجر بن عدي. البداية والنهاية ٨: ٥٥ في أحداث إحدى وخمسين:مقتل حجر بن عدي.
[٦] الاستيعاب ١: ٣٣٠ في ترجمة حجر بن عدي، واللفظ له. تهذيب التهذيب ج: ٣: ٢١١ في ترجمة الربيع بين زياد. تهذيب الكمال ٩: ٧٩ في ترجمة الربيع بن زياد.
[٧] تاريخ الطبري ٣: ٢٣٢ أحداث سنة إحدى وخمسين: في مقتل حجر بن عدي. الاستيعاب ١: ٣٣١ في ترجمة حجر بن عدي. الكامل في التاريخ ٣: ٣٣٧ في أحداث سنة إحدى وخمسين: ذكر مقتل حجر بن عدي وعمرو بن الحمق وأصحابهم. ينابيع المودة ٢: ٢٧. شرح نهج البلاغة ٢: ٢٦٢.