في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢١ - تصريحات أمير المؤمنين
نافست فأنسيت؟! لقد سمعتها ووعيته، فهلا رعيته! " [١].
٢٦ ـ وقال عن سالم مولى أبي حذيفة: "ويلي على العبد اللئيم عبد بني ربيعة نزع به عرق الشرك العبشمي إلى مساءتي، وتذكر دم الوليد وعتبة وشيبة. أولى له. والله ليريَنّي في موقف يسؤه، ثم لا يجد هناك فلاناً وفلاناً" [٢].
٢٧ ـ وقال (عليه السلام) : "أول من جرأ الناس علينا سعد بن عبادة. فتح باباً ولجه غيره، وأضرم ناراً كان لهبها عليه، وضوؤها لأعداءه" [٣].
٢٨ ـ وفي حديث لعمر بن الخطاب مع ابن عباس، يقول عنه ابن عباس: "قال: كيف خلفت ابن عمك؟ فظننته يعني عبدالله بن جعفر. قلت: خلفته يلعب مع أترابه.
قال: لم أعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت. قلت: خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان، وهو يقرأ القرآن.
قال: يا عبد الله، عليك دماء البدن إن كتمتنيه، هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة؟
قلت: نعم.
قال: أيزعم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نص عليه؟
قلت: نعم. وأزيدك. سألت أبي عما يدعيه، فقال: صدق.
فقال عمر: لقد كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أمره ذرو من قول ل
[١] شرح نهج البلاغة ٢٠: ٣٠٧.
[٢] شرح نهج البلاغة ٢٠: ٢٩٦. وسالم هذا هو مولى أبي حذيفة بن عتبة. وقد قتل عتبة هو وابنه الوليد وأخوه شيبة مبارزة يوم بدر. وقد أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) بكلامه هذا إلى أن موقف سالم العدائي من أمير المؤمنين (عليه السلام) إنما كان ثأراً لمواليه الذين قتلوا يوم بدر.
[٣] شرح نهج البلاغة ٢٠: ٣٠٧ ـ ٣٠٨.