في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٨ - اهتمام الأئمة
أقول لك: الناس ثلاثة. فعالم رباني. ومتعلم على سبيل نجاة. وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق...".
ثم أطال (عليه السلام) في بيان فضيلة العلم وفرضه، ثم قال: "ها إن ههنا لعلماً جماً ـ وأشار إلى صدره ـ لو أصبت له حملة..." [١].
وفي حديث عمير بن إسحاق قال: "دخلت أنا ورجل على الحسن ابن علي نعوده، فقال: يا فلان سلني، قال: لا والله لا نسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك، قال: ثم دخل ثم خرج إلين، فقال: سلني قبل أن لا تسألني..." [٢].
وعن عمرو بن أبي المقدام أنه قال: "كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين. قد رأيته واقفاً عند الجمرة يقول: سلوني سلوني" [٣].
وعن صالـح بن أبي الأسود: "سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي" [٤]. وقد ورد عنهم (صلوات الله عليهم) الكثير من ذلك.
[١] نهج البلاغة ٤: ٣٦، واللفظ له. نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ٥٧. كنز العمال ١٠: ٢٦٣ حديث: ٢٩٣٩١. تاريخ بغداد ٦: ٣٧٦ في ترجمة إسحاق بن محمد ابن أحمد بن أبان. تاريخ دمشق ٥٠: ٢٥٢ في ترجمة كميل بن زياد. تهذيب الكمال ٢٤: ٢٢٠ في ترجمة كميل بن زياد. تذكرة الحفاظ ١: ١١ في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. حلية الأولياء ١: ٨٠ في ترجمة علي بن أبي طالب. التدوين في أخبار قزوين ٣: ٢٠٩. صفوة الصفوة ١: ٣٢٩ ـ٣٣٠.
[٢] حلية الأولياء ٢: ٣٨، صفوة الصفوة ١: ٧٦١، سير أعلام النبلاء ٣: ٢٧٣، تاريخ دمشق ١٣: ٢٨٢.
[٣] سير أعلام النبلاء ٦: ٢٥٧ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق. الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ١٣٢ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق. تهذيب الكمال ٥: ٧٩ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق.
[٤] تذكرة الحفاظ ١: ١٦٦ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق. سير أعلام النبلاء ٦: ٢٥٧ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق. تهذيب الكمال ٥: ٧٩ في ترجمة جعفر بن محمد الصادق.