تهذيب الأصول - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٣
الثاني: كون البحث عن حكم الشبهات الموضوعية خارجا عن فن الاصول
الثالث: كون بحث الحظر و الترخيص أعم موردا عن بحث البراءة
الرابع: المراد بالجهل و الشك ١٦٠
الخامس: كون الاصول الأربعة المعروفة من الامور العقلائية
السادس: أن النزاع بين الاصولي و الأخباري صغروي لا أن يكون كبرويا
السابع: تقسيم آخر للاصول
الثامن: كون مباحث الاصول العملية من علم الاصول ١٦١
الفصل الأول- البراءة ١٦٢- ١٧٣
أدلة البراءة في الشبهات الحكمية مطلقا
الاستدلال بالكتاب ١٦٢- ١٦٥
منها: قوله تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها وجه الاستدلال و المناقشة فيه ١٦٢
منها: قوله تعالى: ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا كيفية الاستدلال و الإشكال عليه و الجواب عنه ١٦٣
استدلال الأخباريين على عدم الملازمة بين حكم العقل و الشرع و الجواب عنه ١٦٤
الاستدلال بالسنة ١٦٥- ١٧٣
منها: حديث الرفع، المراد من الرفع و الإشكال عليه و الجواب عنه ١٦٥