العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٥١ - و أمّا ردّ الشمس لأجله بعد المغيب
الحسنة- للسخاوي- ص ٢٢٦، و كتاب كشف الخفاء- للعجلوني-: ج ١ ص ٢٢٠ و ٤٢٨.
و روى الطبراني في مسند أسماء بنت عميس، من المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٤٧ طبعة بغداد قال:
حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا محمّد بن أبي فديك، أخبرني محمّد بن موسى الفطري، عن عون بن محمّد، عن أمّ جعفر:
عن أسماء بنت عميس: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) صلّى الظهر بالصهباء ثمّ أرسل عليّا في حاجة فرجع و قد صلّى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) العصر، فوضع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) رأسه في حجر علي فنام فلم يحرّكه حتّى غابت الشمس [فانتبه النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال: يا عليّ صلّيت العصر؟ قال: يا رسول اللّه منعني منها وضعك رأسك في حجري.] فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «اللهمّ إنّ عبدك عليّا احتبس بنفسه على نبيّه؟
فردّ عليه الشمس».
قالت [أسماء]: فطلعت عليه الشمس حتّى رفعت على الجبال و على الأرض، و قام عليّ فتوضّأ و صلّى العصر، ثمّ غابت [الشمس]، و ذلك بالصهباء.
[و] حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حيلولة: و حدّثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين:
عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشمس، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعتك و طاعة رسولك، فاردد عليه الشمس».
قالت أسماء: فرأيتها غربت و رأيتها طلعت بعد ما غربت.
[قال الطبراني:] و اللفظ لحديث عثمان.
أقول: و هذا الحديث رواه أيضا عن أبي بكر ابن أبي شيبة، أبو بكر بن أبي عاصم في فضائل علي (عليه السّلام) في الباب ٢٠١ تحت الرقم ١٣٢٣ من كتاب السنّة ص ٤٨٤ ط ١ قال:
حدثنا أبو بكر [ابن أبي شيبة]، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول اللّه