العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٦٣ - و أمّا المولى و الولاية
٤٧٢- و أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا؛ قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن بهته البزّار؟ بقراءة أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ عليه ببغداد فأقرّ به؛ قال:
أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة الهمداني مولى بني هاشم- قراءة عليه من أصل كتابه سنة ثلاثين و ثلاث مائة- قدم علينا بغداد؛ قال: حدّثنا إبراهيم بن الوليد بن حمّاد؛ قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا يحيى بن يعلى عن حرب بن مسبح؟ عن ابن أخت حميد الطويل عن ابن جدعان:
عن سعيد بن المسيّب؛ قال: قلت لسعد بن أبي وقّاص: إنّي أريد أن أسألك عن شيء و إنّي أتقيك. [١] قال: سل عمّا بدا لك فإنّما أنا عمّك. قال: قلت: فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه فيكم يوم غدير خمّ؟ قال: نعم قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب و قال/ ٦٢٧/: «من كنت مولاه فعليّ مولاه؛ اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
فقال أبو بكر و عمر: أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن و مؤمنة [٢].
٤٧٣- و أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا؛ قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أبي إسماعيل العلوي الرضيّ الهمذاني بنيسابور [٣] قال: حدّثنا محمّد بن عمر البزّاز؛
أنفسكم و أنّ اللّه و رسوله مولاكم؟» قالوا: بلى. قال: «من كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه- أو قال:
فإنّ هذا مولاه- إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللّه و أهل بيتي».
و من أراد المزيد؛ فعليه بما علّقناه على الحديث: (٥٢٥) و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٦- ٢٨ ط ٢.
[١] لعلّ هذا هو الصواب؛ و في أصلي المخطوط: «و إنّي أنفيك؟».
[٢] و لحديث سعد هذا أسانيد و مصادر أخر يجدها الباحث تحت الرقم: (٥٥٤) و ما حوله و تعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٥٣- ٥٥ ط ٢.
[٣] كذا في أصلي؛ و الرجل هو الوصيّ المتقدّم الذكر في الحديث: (٤٥٩) في ص ٦٢٥ من مخطوطتي و في هذه الطبعة: ج ٢ ص ٢٥٧.