العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٩٦ - و أمّا الحكمة
٣٥٦- و منها قوله رضى اللّه عنه لابنه الحسن [(عليه السّلام)]:
«يا بنيّ للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلو فيها فيما بينه و بين نفسه» [١].
٣٥٧- و منها قوله رضى اللّه عنه: «للعاقل أمارات/ ٥٤٠/: برّه بإخوانه، و مداراته لأهل زمانه، و حنينه إلى أوطانه» [٢].
و يروى: [و حنينه] إلى خلّانه».
٣٥٨- و منها قوله [(عليه السّلام)]: «الهيبة خيبة، و الفرصة خلسة، فانتهزها و لا تكلها إلى غيرك» [٣].
٣٥٩- و منها قوله [(عليه السّلام)]: «مسألة الرجل السلطان كمسألته والده لا ينقصه و لا يشينه» [٤].
و رواه أيضا السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في ذيل المختار: (٣٩٠) من قصار نهج البلاغة؛
و أيضا للكلام مصادر أخر يجد الطالب ذكر بعضها في المقام الرابع ممّا ذيّلناه المختار المتقدّم الذكر من نهج السعادة: ج ٨ ص ١٩٥- ١٩٧؛ ط ١.
[١] و قريبا منه رواه أيضا السيّد الرضي (رحمه الله) في المختار: (٣٩٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة.
[٢] الأمارات على زنة العلامات لفظا و معنا.
و رواية العاصمي هذه على وجهيه غير معهودة لي و ما رأيتها في غير زين الفتى هذا.
[٣] نسبة هذا الكلام بهذه الصورة إلي أمير المؤمنين (عليه السّلام) غير معهود لي برواية غير العاصميّ؛ نعم جاء في المختار: (٢٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة هكذا: «قرنت الهيبة بالخيبة؛ و الحياء بالحرمان؛ و الفرصة تمرّ مرّ السحاب فانتهزوا فرص الخير».
[٤] هذا الحديث ما وجدته في غير هذا الكتاب.