العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٣٣ - / ٦٩٩/ و أمّا الاسم الّذي سمّاه به أبو حكيم الطائي القاصّ فإنّه
و قال: «و أنتم كما تنمى الخضاب في اليد»؟
و قال النابغة الذبياني/ ٧٠٣/:
«و أنم القنود على غير أنه أحد؟».
فأمّا نمّيت الحديث- بتشديد الميم- فإنّه عند أهل اللغة على وجه النميمة و الإشاعة و التشنيع، و نما في الحديث: موضع بقيّته؟ و منه قول امرؤ القيس:
«و نيماء لم يترك بها جذع نخلة»
و النيماء: الفلاة الّتي لا أنيس بها، و هي فعلاء من قولك: نامت الرجل و نيّمته إذا ذهب بعقله و استعبدته، و قال:
نامت فؤادك لم يتحرّك ما وعدت [به]* * * إحدى نسائي [من] ذهل بن شيبان؟
و قوله: «انتطسته» أي [كنت] أبالغ في طلبه و تعرّف ما عنده، و التنطّس:
المبالغة في كلّ شيء على علم به و حذق فيه، و منه قول العجاج:
و طهوة اللاهي و من ينطّسا
و [منه] قول عمر لمّا خرج من الخلاء فدعا بطعام فقيل [له]: أ لا تتوضّأ؟ قال:
لو لا التنطّس ما باليت أن لا أغسل يدي.
قال الأصمعي: هو المبالغة في الطهور، و كلّ من أدقّ النظر في الأمور و استقصى عليها فهو منطّس، و منه قيل للطبيب؟: النطاسي و النطّيس؟ و للشعب الآسي:
النطاسي؟ و قال رؤبة:
و قد أكون مرّة نطيسا؟
و كذلك التقريس؟.
و قوله: «جبنا» أي قطعنا، يقال: جبت الفلاة أجوبها جوبا إذا قطعتها، و اجتبتها اجتيابا، و قال العجّاج:
و اجتاب فيظا بلنطى النطاوة؟.
و في التنزيل: وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ [٩/ الفجر: ٨٩].
و عن مجاهد قال: جابوا الجبال فجعلوها بيوتا. و عن الضحّاك: قدروا الحجارة؟/ ٧٠٤/.
و الجواب في غير هذا [المقام]: الترس و يجمع على أجواب، و لم يسمع في