العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٠٣ - و أمّا العفو و المغفرة
٤٣١- و أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي قال:
قرئ على أبي الحسن عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني بها و أنا أسمع، قال: حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان الفرّاء قال: حدثني عليّ بن موسى الرضا قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ:
عن أبيه عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجوههم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ: «يا عليّ إنّ اللّه جلّ ثناؤه قد غفر لك و لولدك و لأهلك و لشيعتك و محبّي شيعتك و محبّي محبّي شيعتك، فأبشر فإنّك الأنزع البطين،
ثمّ أقول: و لحديث الغدير برواية زيد بن أرقم و غيره أسانيد و مصادر كثيرة جدّا و المشترك منه متواتر؛ و كثير من طرقه رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٥٣٥) و ما حوله من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٥ و ما حولها.
و أيضا روى الهيثمي كثيرا من متون حديث الغدير عن مصادر برواية زيد بن أرقم و غيره في عنوان: «باب قوله (صلى اللّه عليه و سلم): من كنت مولاه فعليّ مولاه» في فضائل عليّ (عليه السّلام)؛ من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٠٣- ١٠٩.
٤٣١- و هذا هو الحديث: (١٠٥) من كتاب صحيفة الرضا.
و رواه أيضا الشيخ الصدوق في الحديث (١٨٢) من كتاب عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٤٧.
و رواه أيضا الشيخ الطوسي في الأمالي: ج ١ ص ٣٠٠ بسنده عن الإمام الجواد، عن أبيه الرضا.
و رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث ٤٥٥ من كتاب المناقب ص ٤٠٠.
و رواه أيضا الخوارزمي في الحديث السابع من الفصل التاسع عشر من المناقب ص ٢٠٩ ط الغريّ و في ط ص ٢٩٤.
و رواه أيضا الحموئي في الحديث (٢٤٧) من فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٠٨.
و رواه أيضا عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى ص ١٨٤ ط ٢.
و ليس في هذه المصادر لفظ «و لولدك».