العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٩٥ - و أمّا الحكمة
[و قوله (عليه السّلام)]: «بقيّة عمر الرجل لا قيمة لها» [١].
و [قوله (عليه السّلام)]: «لن يهلك امرؤ عرف قدره» [٢].
و أمّا [الثلاث] الّتي في الأدب فقوله [(عليه السّلام)]: «استغن عمّن شئت فأنت نظيره، و تفضّل على من شئت فأنت أميره، و احتج إلى من شئت فأنت أسيره» [٣].
٣٥٤- و منها قوله رضى اللّه عنه: «النفس مجبولة على سوء الأدب، و العبد مأمور بملازمة حسن الأدب، و النفس تجري بطبعها في ميدان المخالفة، و العبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة، فمتى ما أطلق عنانها فهو شريكها في فسادها، و من أعان نفسه في هوى نفسه، فقد أشرك نفسه في قتل نفسه» [٤].
٣٥٥- و منه قوله رضى اللّه عنه: «لا ينبغي للعاقل أن يرى إلّا في ثلاث: تزوّد لمعاد، أو مرمّة لمعاش، أو لذّة غير محرّمة» [٥].
حولها.
و للكلام مصادر كثيرة ذكرنا كثيرا منها في تعليق المختار: (٨١) من قصار نهج البلاغة فليراجع.
[١] رويت الكلام عن مصدر أو عن مصادر و لكن لم أتمكّن من المراجعة.
[٢] و هذا الكلام و بعض ما تقدّمه و ما يليه رواه الخوارزميّ بالمعنى في الحديث: (٩) من الفصل: (٢٤) من مناقبه ص ٢٦٥ ط الغريّ.
[٣] لهذا الكلام أيضا مصادر؛ و لكن كللت عن المراجعة إليها.
[٤] لا عهد لي بمصدر لهذا الكلام.
[٥] كذا في أصلي؛ و الكلام رويناه بزيادات كثيرة قيّمة في المختار: (٢٨) من باب الوصايا؛ من نهج السعادة: ج ٨ ص ١٦٧؛ ط ١؛ و فيه:
و ليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمّة لمعاش؛ أو حظوة لمعاد؛ أو لذّة في غير محرّم.